| رد: مشكلة الأسرة المعاصرة اشكرك أخي الكريم اورنس لنقلك لنا هذا الموضوع الذي له من الأهمية بمكان ،،
نعم ، وكما قد ذُكر فالمرأة هي المحور الرائد في تربية الأبناء ، والمرأة الواعية هي
من تستطيع تدبير شؤون وأمور منزلها بكلّ حكمة وإتقان ،، بلْ وترجّـح كفّة المنزل وواجباتها
المنزليّة على أيّ شيء ، فلو نظرتْ إلى الواقع الطبيعي لنيل الموضع الصحيح الذي
فيه تسكن ذاتها في ذلك الملاذ الفطري الذي قد هيّئتْ المرأة له ،، بطبيعتها الخَلقية ،
وفسيولوجيتها الطبيعيّة ، حيثُ التدبير العاطفي السليم والعطف والحنان والشموليّة المحيطة
بإطار المنزل ، ليسوده حينها الجو التربوي السليم ،، في ضوء حياة أسرية شملتها
معالم التربية الصحيحة ، وما أن تدرك المرأة الكُـنه الصحيح لمعنى الأسرة ، إلاّ وسعتْ
في ثبات عظيم ، لتهيئة الجو الأسري ليكون ملاذاً روحياً تربوياً ملّماً لشتات أفراده ،
وقد ورد أيضاً عن السيّدة فاطمة قولها ، أنّ أدنى ما تكون المرأة من ربّها ، أنْ تلزم
قعر بيتها ،، حتى أنّ الرسول تهلّل فرحاً بقول السيدة فاطمة ، وقال ، إنّ فاطمة بضعة منّي ،،
فمن هنا نرى أنّ شريعتنا قد أوضحتْ ذلك كله وقد ترسّمها الآل الكرام لنا على خير وجه ،،
وهم دائماً القدوة والحذو الذي نحذوه ، فأقرب ما تكون عليه المرأة من ربّها هو أن تلزم
وتستوعب واجبها الذي هيّئت للقيام به ،، وهو السعي الثابت من أجل إحاطة أسرتها والحفاظ عليها ،
أشكرك أخي اورنس ،، وبارك الله لك في عقلك وفهمك ،،،
التعديل الأخير تم بواسطة دلوعة زماني ; 09-Mar-2008 الساعة 01:43 PM.
|