كم هي كثيرة الصدمات في حياتنا... ولكن مأجمل أن تجتاز تلك الصدمات بإرادتك-بعد توفيق الله-.
لكن الأكثر غرابة والمؤلم فعلاً ـ ومايحز في النفس كثيراً كثيراً ـ ومن غير أن تعلم تفاجأك الأقدار
بذكرى غاليه وبـــ ((غلا)) لاحد له ولارد...
وللكاتب حريته المطلقة بأن يضع مايشاء ومتى شاء من مفرداته بين الأقواس..!!
... لنــأخذ لنا رحلة مع الخيال أو بالأحرى مع الحقيـقة...!
الهـدؤ يعــم المكــان... السكــون يكـسر الزجاج... الطقس بارد... اليوم( إربعــاء)... القلم من حرارة
أشواقي ينــزف حزنـاً..
ليلة إستثنائية أضيفها لمن سبقها من ليالي الشوق والحنين ... ليالي الآه...
المرآه تنظر بإبتسامة وأنا أرى أنه لايوجد مبرر للإبتسامـة... وكلاً يغني على ليلاهـ
ذكراك ليست سوى رماداً خلفته نيران أشواقي... فبعد أن زرعت الوفاء والثقه في قلبك أجدك تقطفها غدراً
وطعناً...( إن لم تكن ذئباً....!!).
لست من هذا النوع ولاأجيد فن الإستغلال والتلاعب بمشاعر الآخرين...لاأعرف أن أعيش في زمن المصالح..
وسأظل كماأرى بنفسي ( عالي دائماً)!
تحاملت على مدمعي.. وقبل كل هذا تفوقت وبجدارة على ضغف قلبي..
أجد نفسي واقفاً مذعوراً... مذهولاً...لست مصدق لمايجري... أقف بكبريائي.. أمام خطأ فادح يجب
علي وجوباً أن أصححه وأعدله..
وأنتقم على طريقتي لأصالح قلبي قبل قالبي, وأعيد الأمور لنصابها..
إذاً الخطأ أكبر من أن يٌـغفر أو حتى نغض الطرف عنه لإن النتيجة في النهاية...
واحدة
واضحة
فاضحة
ألا وهي...
حطام إنســــــــــان...
كنت أعرف أن محاكاة العيون كذبة لايجيدها سوى المخادعين...لكن!!
تأكدت..
وأيقنت بأن لغة المشاعر فن لايجيده إلا أصحاب الذوق الرفيع..
أيتها الرائعــة..
أيتها الـرقيـقة..
أيتها الراقصــة على موسيقى قلبي..!!
(( وقبل كل هذا)).
هناك من يحترفون فن الكتابة....
وهناك من يجيدون الامساك بالقلمـ ...
وهناك من يبرعون في رسم الالم وتصوير المعاناة...
وهناك من يجعلوننا نحبس الانفاس حين نقرأ لهم...
لكن...
حين نصل الى كتابات ( تقوى الهجـــر )
نجد فيها كل مايتنمى القارئ ان يجده في لوحة الفنان
لله درك ايها المبدع
فهاهي درّة من نوع آخر تطل علينا بعد طول انتظار
اشتقنا لفنّك المميز
ولقلمك البتّار...