اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منابع الطيب
اسطورة الخريف
جهد رااااائع وتشكرين عليه
كثير منا ينسى هذه الفئه ويتجاهلها
وننظر لهم بعين الاحتقار وهنا تكمن المشكله الحقيقيه
لم نقوم بوجبنا نحوهم على الشكل المطلوب لم نمدلهم يد العون
كذلك عندما نريد ان نساعدهم نساعدهم بطريقه الغير الصحيحه ونشجعهم على هذه الممارسات
من دون قصد منا .
فالواجب علينا تهيئتهم للعمل وتدريبهم لانه اذا حصل على المال سيبقى على حاله ومن المستحيل ان يتغير
اما اذا حصل على العمل الذي يكفيه فاعتدق الكثير منهم سوف يترك هذه الممارسات.
وبصراحه لا استغرب كثرتهم بدول العربيه خاصه واحدد الدول العربيه لانها افضل من باقي الدول التي تتواجد
بها هذه الفئه
لان وزارات الشؤون الاجتماعيه في الدول العربيه مازال النوم هو اساس الحياة بالنسبه لهم .
وفيه اسباب كثيرة توضح ان لاقيمه لشؤون الاجتماعيه بالدول العربيه واكبر دليل من تخصصو بهذا المجال
تجدهم لايمارسو تخصصهم بعد التخرج الا القليل .
واستميحك عذراً اختي اسطورة اوضح معلومه بسيطه عن اهمية الشؤون الاجتماعيه بدول المتقدمه,,
هل تعلمون ان جميع سفارات الدول المتقدمه بالخارج يوجد بها قسم لشؤون الاجتماعيه واتحدى ان توجد
سفاره عربيه بها قسم مشابه للاسف الشديد
بختصار
من المسؤول عن هذه الفئه؟؟
ارجو من الاخوة اجابتي ايضاً
بالنسبه لي الدوله هي المسؤول الاول عن هذه الفئه كذلك المجتمع له دور بذلك ولاكنه بسيط جداً
والدوله هي التي تستطيع انتشالهم من هذاالحياة المررره واعادة دمجهم بالمجتمع ..
حقيقتاًً الموضوع ليس بسهل يتطلب جهد كبير وبحوث لكي يستطيع الشخص حصر مكامن الخلل وطرق علاجها
اعانك الله اختي اسطورة الخريف,, ووفقك لانهاء رسالتك,,,
اختي الكريمه
هل تطرقتي برسالتك الى من المسؤول ام لا .
اشكرك كل الشكر على هذا الطرح واتمنى لكي التوفيق
دمتي كما تحبين |
اعتذر اخي منابع الطيب عن التأخير , ههههههه اعلم انك كتبت لي مرتين وبصراحة اعتذر كنت موجودة في المنتدى ولكن اسما فقط , تقبل اعتذاري ارجوك.
تطرقت طبعا الى ابداء وجهة نظركم للبحث عن حلول وعلاج المشكلة كما يتراءاى لكل عضو هنا .
اولا اشكرك على الاضافة الرائعة التي اضفتها , ونعاني طبعا من التخصص في العلوم الانسانية بوجه عام من عدة مشكلات : عدم اعتراف بعض الهيئات بمتخصصي العلوم الانسانية وتوظيفهم قد يقتصر فقط على العلاقات العامة في اي شركة أو مؤسسة.
عدم محاولة النهوض على المستوى الاقليمي بهيئة أو زارة الشئون الاجتماعية فنجد مثلا نشاطها قد يقتصر على التأمين الصحي والاجتماعي والمعاشات وبعض الفروع الأخرى التي لا تتناول أوضاع سيئة للمشردين والمسنين ومن لا أسر لهم أو كأسر مقيمة في العراء.
طبعا كبداية واترك لحضرتك وباقي الاعضاء التعليق والمناقشة نسألبعض الاسئلة :كيف يمكن أن تتضافر جهود المؤسسات والجهات الدينية والاجتماعية والتربوية للقضاء على هذه المشكلة؟
هل استفحال الظاهرة وانتشارها قد يرجع الى اهمالنا اهم بند في بنود وتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وهو مبدأ التكافل الاجتماعي؟
ما هو دور الأفراد بوجه خاص ودور الحكومات بوجه عام في علاج المشكلة والقضاء على الظاهر التشرد أو حتى حصرها في نسب أقل مما هي عليه الآن؟
اعتذر عن التأخير ودمت لنا اخا فاضلا وقلما مميزا
سعيدة بمرورك واهتمامك ولا عدمناك
خالص تحياتي
اسطورة الخريف