للتسجيل
 
 

العودة   منتديات الحمادين > المنتديات العامة > المنتدى الأسلامي

المنتدى الأسلامي اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , روائع اسلاميه

الإهداءات
عزيز النفس اليوم 02:48 PM
مساء الخير والورد والياسمين على الجميع من الاعضاء وزوار اخواني الاعزا اليله محاوره حاميت الواطيس امل من الجميع المتابعه

شقران اليوم 01:49 PM
بكل اسف************طلع المعتوه برق الوسم******** منتحل اسم مقعد الدغيلبي******** وسارق توقيعه******** وسارق قصيده

عزيز النفس اليوم 09:04 AM
احلى صباح لاحلى منتدى باعضائه

أمــ الورد ــيرة اليوم 05:45 AM
يسلمووو دلووعه يادلبي ,,, اورنس كلك ذوووق وربي ,,,المنتدى منور بوجودكمـ ,,,ماانحرم منكمـ ,,,

بقايا انسان اليوم 05:43 AM
أهـــــــــــديــــــــــكــم ديـــــــــوان المبـــدع ســعـــد الــحريـــص واّمـــــل أن يــحـــــوز عــلــى رضـــاكـــم تقبلوا تحياااااااااااااااااااااااااتي

آورنس اليوم 04:11 AM
جمعه مباركه **************** وياهلا بالي متواجدين ************ دلوعة دلوعة ******** راح تتخطى 4000 ماشالله عليها ******** ونرحب بالاعضاء الجدد **** اورنس

بقايا انسان اليوم 03:29 AM
الله يصبحكم بالخير ,,,,,, وجمعه مبااااركه ؟ حبيت أقول اني فاقد بعض الاعضاء وعسى مايطول غيابهم ؟

آورنس اليوم 03:14 AM
ياهلا بالي لفى ياهلابه ******** اميرة الورد ياهلا فيك منور المنتدى بطلتك ******** ياهلا وياغلا ******** ومن طول الغيبات جاب الغناايم ********اورنس

عزيز النفس يوم أمس 07:34 PM
اليله الكم موعد مع الشاعرين مقعد الدغيلبي وشقران الساعه العاشره والنصف

غنام العرافه يوم أمس 03:31 PM
رحبوا معنا في الضيف سراب أنسان ويامرحبا ملايين منور وهلا وغلا فيك ****


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 11-Feb-2007, 07:52 AM
الريس الريس غير متصل
كبار شخصيات المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: في قلب ديالى
المشاركات: 83
ماذا تعرف عن الشيعه

ماذا تعرف عن الشيعة؟ إن الحمد لله، نحمده و نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله. أما بعد: فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أخي المطالع لهذا الموضوع! ينبغي أن تعرف أن الحديث هنا ليس عن الشيعة وإنما هو عن التشيع كمذهب ونحلة، وندعوك إلى الوقوف معنا بروح التجرد والإنصاف إلى هذا الموضوع. الشيعة فيهم الجاهل وفيهم العالم، ولكن الموضوع أكبر من هذا بكثير، فنحن نريد أن نتكلم عن التشيع كتشيع، ولا نريد أن نتكلم عن الشيعة كأفراد، فموضوع الأفراد ليس هذا مجاله، وإنما المجال هو الكلام في التشيع ذاته لا في الأفراد الذين ينتمون إلى هذا المذهب أو هذا الدين أو هذه الملة، وإنما نتكلم -كما قلت- عن أصل هذا الدين أو أصل هذا التشيع. الشيعة الإمامية: هم الذين يقولون بإمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة بدون فصل، ويرون أن أبا بكر أغتصب الخلافة من علي، وأيضاً فعل ذلك عمر وعثمان. *الصحابة عند الشيعة: والصحابة عند الشيعة قسمين: * القسم الأول: هم الذين أبا بكر وعمر وعثمان على تجنيهم على علي، وهؤلاء هم جل الصحابة. * القسم الثاني: هم الذين لم يرضوا بهذا وخالفوا ذلك الأمر ورأوا أن أبا بكر وعمر وعثمان قد اغتصبوا الخلافة من علي وأن الخلافة لعلي، وهؤلاء قد اختلف الشيعة في أعدادهم أو أسمائهم ولكن أجمعوا على ثلاثة وهم: سلمان الفارسي رضي الله عنه، و المقداد بن الأسود رضي الله عنه، وأبو ذر الغفاري رضي الله عنه. وقد جاءت روايات -كما سيأتي- أن الصحابة كلهم ذهبوا إلا ثلاثة هم: سلمان، والمقداد، وأبا ذر، وجاءت في بعض الروايات: ارتد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم إلا ثلاثة -وذكروا أولئك الثلاثة- ثم بعد ذلك يستثني عمار بن ياسر وبعض الصحابة رضي الله عنهم أجمعين. فإذاً: الشيعة هم الذين يقولون بإمامة علي بن أبي طالب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا فصل، ولكنهم بعد ذلك اختلفوا اختلافاً شديداً في الإمامة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعد أن اتفقوا على علي بن أبي طالب اختلفوا بعد علي وبعد الحسين وبعد جعفر اختلافاً شديداً، وكذلك بعد الحسن العسكري، والمشهور أيضاً أنهم تقريباً -بعد كل إمام يختلفون- ولكن أكبر هذه الخلافات التي وقعت بين الشيعة هي التي بعد علي مباشرة؛ لأن بعض الشيعة قالوا: إن علياً لم يمت و مازال باقياً رضي الله عنه، ولم يقولوا بإمامة الحسن بن علي بعد علي رضي الله عنه، ولكن جمهورهم ذهبوا إلى إمامة الحسن بعد علي بن أبي طالب وبعد الحسن واتفقوا على الحسين، وبعد الحسين اختلفوا أيضاً، وبعضهم قال بأن الإمامة انتهت عند الحسين، وبعضهم قال بإمامة محمد بن الحنفية، أي: وبعد على قالوا بإمامة محمد بن علي ثم بعد محمد قالوا بإمامة جعفر ولكن بعد جعفر اختلفوا فمنهم من قال بإمامة موسى وهم جمهور الشيعة، ومنهم من قال بإمامة إسماعيل بن جعفر وهم مجموعة من الشيعة الذين يسمون بالإسماعيلية، ومنهم من وقف في جعفر وقالوا: انتهت الإمامة عند جعفر وغير ذلك. واختلفوا كذلك بعد الحسن العسكري: الذي هو الحسن بن علي الهادي اختلفوا في الإمامة بعده، فقال بعضهم: إن الإمامة وقفت عنده، وبعضهم قال بإمامة المنتظر الذي ادعوا أنه ولد الحسن العسكري، وبعضهم قال بإمامة أخيه جعفر؛ ولذلك يقول النوبختي وهو من علماء الشيعة يقول: (بعد الحسن اختلفت الشيعة على أربع عشرة فرقة)، هذا بعد الحسن فقط. وموضوع المنتظر عند الشيعة موجود في الكافي من ينكر ذلك، أي: ينكر وجود المنتظر، فهذا كتاب الكافي للشيعة أخذت منه هذه الرواية التي تقول: [[أن رجلاً من الأشعريين سأل أبا بكر فقال: فما خبر أخيه جعفر؟ -يقصدون جعفر أخا الحسن العسكري- فقال: ومن جعفر؟ تسأل عن خبره! أو يقرن بالحسن جعفر معلن الفسق، فاجر، ماجن، شريب للخمور، أقل من رأيته من الرجال، وأهتكه لنفسه، خفيف في نفسه، ولقد ورد على السلطان... إلى أن يقول: فلما اعتل الحسن بعث إلى أبي أن ابن الرضا قد اعتل فركض من ساعته فبادر إلى دار الخلافة، ثم رجع مستعجلاً ومعه خمسة من خدم أمير المؤمنين كلهم من ثقاته وخاصته فيهم تحرير، فأمر بلزوم دار الحسن وتعرف خبره وحاله، وبعث إلى نفر من المتطببين فأمره بالاختلاف إليه وتعهده صباحاً ومساءً... إلى قوله: وفتشوا الحجر وختم على جميع ما فيها، وطلبوا أثر ولده وجاءوا بنساء يعرفن الحمل، فدخلن إلى جواريه ينظرن إليهن، فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حمل، فجعلت في حجرة، ووكل بها تحرير الخادم وأصحابه ونسوة معهم، ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته، وعطلت الأسواق، وركبت بنو هاشم والقواد وأبي وسائر الناس إلى جنازته، يقول: ثم غطي وجهه وأمر بحمله، فحمله من وسط داره ودفن فالبيت دفن فيه أبوه، فلما دفن أخذ السلطان والناس في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور وتوقفوا عن قسمة ميراثه، ولم يعد يزل الذين وكلوا بخفض الجارية التي توهم عليها الحمل لازمين حتى تبين بطلان الحمل، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر]]. فهذا كتاب الكافي الذي هو الكتاب المعتمد عند الشيعة يقول لنا: إنه ليس هناك مهدي منتظر، أي: لم يولد للحسن أصلاً و لم يكن للحسن العسكري ولد؛ ولذلك قسم ميراث الحسن بين أمه وأخيه. يقول النوبختي: (توفي الحسن بن علي سنة 260هـ ودفن في داره ولم ير له أثر ولم يعرف له ولد ظاهر). ويقول: (قسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر وأمه وهي أم ولد، فافترق أصحابه بعده أربع عشرة فرقة) وقالت: الفرقة الثانية عشرة وهم الإمامية: لله حجة من ولد الحسن بن علي وهو وصي لأبيه. مع أنه فتش فلم يوجد له ولد. وهذا قاله النوبختي في كتاب فرق الشيعة صفحة (108). *ومن معتقدات الشيعة المخالفة: • ما هي معتقدات الشيعة التي خالفوا بها أهل السنة أو ما هي معتقدات الشيعة التي خالفوا بها المسلمين. هذه المعتقدات كثيرة جداً ولعلي أذكر أهمها هنا: المسألة الأولى: القول بالرجعة: والله تبارك وتعالى كذب القول بالرجعة في كتابه العزيز في ذكره حال الكافرين، (( قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ))[المؤمنون:99-100]، فالرجعة قد كذبها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز، ولكن نجد أن الشيعة يقولون بالرجعة. روى الكليني في الكافي عن علي رضي الله عنه أنه قال: [[ولقد أعطيت السنة علم المنايا، والبلايا، والوصايا، وفصل الخطاب، وإني لصاحب الكرات، ودولة الدول، وإني لصاحب العصا والميتمي والدابة التي تكلم الناس]]. هذا في الكافي الجزء الأول صفحة (198) قال محقق الكتاب علي أكبر الغفاري: (الكرات)، أي: الرجعات إلى الدنيا. ولعلنا نذكر أسماء الأئمة كما يعتقد بهم الاثنا عشرية: • علي بن أبي طالب. • الحسن بن علي بن أبي طالب. • الحسين بن علي بن أبي طالب. • علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وهو الملقب بزين العابدين. • محمد بن علي، وهو الملقب بالباقر. • جعفر بن محمد، وهو الملقب بالصادق. • موسى بن جعفر، وهو الملقب بالكاظم. • علي، وهو الملقب بالرضا؛ علي الرضا. • محمد، وهو محمد الجواد. • علي، وهو علي الهادي. • الحسن بن علي، وهو الملقب بالعسكري. • المنتظر، وله ألقاب كثيرة منها: الغائب، المنتظر، الخائف، وغيرها من الألقاب التي لقب بها. وقبل أن أخوض في روايات الكليني في الكافي أود أن أنبه على أمر مهم جداً وهو: إن جميع هذه الروايات التي أذكرها هي كذب على هؤلاء الأئمة، فنحن ننزه علي بن أبي طالب والحسن، والحسين، وعلي بن الحسن، وجعفر، ومحمد، وموسى، وعلي، ومحمد الجواد، وكل هؤلاء ننزههم من هذه الأكاذيب، وندين الله بأن هذا كذب عليهم، وأنهم لم يقولوا مثل هذا الكلام، لكن القصد أن هذا هو الموجود في كتب الشيعة. يروي الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد –الذي هو الصادق– رضي الله عنه أنه قال: [[إن الله قال للملائكة: الزموا قبر الحسين حتى تروه قد خرج، فانصروه وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته، فإنكم قد خصصتم بنصره والبكاء عليه، ثم يقول: فبكت الملائكة تعدياً وحزناً على ما فاتهم على نصرته، فإذا خرج يكونون من أنصاره (فإذا خرج) إذاً: سيعود إلى الدنيا مرة ثانية –فإذا خرج يكونون من أنصاره]] وذلك عند خروج المهدي المنتظر، فإنهم يروون أيضاً أنه إذا خرج المهدي المنتظر خرج معه جميع الأئمة السابقين. وهذه الرواية أخرجها الكليني في الكافي الجزء الأول صفحة (284). هذا القول بالرجعة، فهذه مسألة عقائدية عظيمة جداً تخالف -كما ترون- كتاب الله تبارك وتعالى. *اعتقاد الشيعة ردة جمهور الصحابة رضوان الله عليهم: المسألة الثانية: القول بردة جمهور الصحابة. روى الكليني في الكافي عن محمد بن علي -الذي هو الباقر- أنه قال: [[كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة]]. وهذه في الروضة من الكافي صفحة (246). وفيه أيضاً عن محمد بن علي رضي الله عنه أنه قال: [[المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ثلاثة]]. وهذه في الجزء الثاني صفحة (244). وروى الكليني في الكافي كذلك عن محمد بن جعفر أنه قال: [[ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامتنا من الله وليست له، ومن جحد إماماً من الله، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيب]] الضمير (لهما) يعود على أبي بكر وعمر، أي: ومن زعم أن لأبي بكر وعمر نصيب في الإسلام، فإن الله لا يكلمه ولا يزكيه وله عذاب أليم. وهذه الرواية في الكافي الجزء الأول صفحة (373). المسألة الثالثة: القول بكفر الناس ما عدا الشيعة. كل من عدا الشيعة فهو كافر، بل لم يتوقف الأمر على ذلك، بل كل من عدا الشيعة فهو كافر وولد زنا. قال ابن بابويه رئيس المحدثين عندهم: (إن منكر الإمام الغائب أشد كفراً من إبليس) الذي ينكر الإمام الغائب أشد كفراً من إبليس. وهذا قاله في إكمال الدين. صفحة (13). ويروي الكليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر أنه قال: [[أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا]]. وهذا في الروضة من الكافي. صفحة (239). ويروي الكليني في الكافي عن الرضا أنه قال: [[ليس على ملة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا]]. وهذا في الجزء الأول من الكافي (233). ويروي الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد الصادق أنه قال: [[إن الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح، فقال السائل: بأي شيء يعرف ذلك؟ بأي شيء نعرف بأن الشيطان نكح هذه المرأة أو الإنسان أي زوجها؟ قال: بحبنا وبغضنا، فمن أحبنا كان نطفة العبد، ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان]]. وهذا ما قاله في الجزء الخامس من الكافي صفحة (502). وقال محدث الشيعة في زمنه نعمة الله الجزائري: [[إنا لا نجتمع معهم –أي: السنة- على إله ولا على نبي، ولا على إمام، وذلك لأنهم يقولون: إن ربهم الذي كان محمد نبيه وخليفته بعده أبو بكر. ونحن نقول: لا نقول بذلك الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خلق خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا]]. هذا قاله في الأنوار النعمانية في الجزء الثاني صفحة (278). قال الحر العاملي: (السيد نعمة الله الجزائري فاضل، عالم، محقق، جليل القدر). قال الخنساري: (كان من أعاظم علمائنا المتأخرين وأفاخم فضلائنا المتبحرين واحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث). وهذه المقالة أيضاً قالها محمد التيجاني المعاصر قال: (الرب الذي يرضى أن يكون أبا بكر هو الخليفة بعد رسول الله ما نريد هذا الرب). وهذه قالها في محاضرة في لندن والشريط موجود.



اعتقادهم بتحريف القرآن: المسألة الرابعة: القول في تحريف القرآن. الشيعة يقولون بتحريف القرآن الكريم أو نقول مذهب الشيعة يقول بتحريف القرآن، قال ابن حزم: ومن قول الإمامية كلها قديماً وحديثاً أن القرآن مبدل زيد فيه ما ليس منه، ونقص منه كثير، وبدل منه كثير، حاشا علي بن الحسين بن موسى (الشريف المرتضى) فهو الوحيد الذي لم يثبت عنه القول بتحريف القرآن. والأمر كما قال ابن حزم. قال نعمة الله الجزائري -الذي ترجمنا له قريباً-: (الأخبار مستفيضة بل متواترة والتي تدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً). قال هذا الكلام في الأنوار النعمانية الجزء الثاني صفحة (357). وذهب إلى هذا القول الحر العاملي، ولا بأس أن نترجم له، فقد قال عنه الخنساري عن الحر العاملي: (كان من أعاظم فقهائنا المتأخرين وأفاخم نبلائنا المتبحرين). وقال النوري: (العالم الفاضل المدقق، أفقه المحدثين، وأكمل الربانيين). يقول العاملي: (اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتوافرة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغيرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات، ولقد قال بهذا القول القمي والكليني، ووافق جماعة من أصحابنا المفسرين كالعياشي والنعماني وخراش وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين، وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادي في كتابه الاحتجاج , وقد نصره شيخنا العلامة باقر علوم أهل البيت في كتابه (بحار الأنوار) وعندي –مازال الكلام للحر العاملي– في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع). وهذا في مرآة الأنوار المقدمة الثانية صفحة (36). ومعنى هذا: أن القول بتحريف القرآن عند الحر العاملي من ضروريات مذهب التشيع. وقال يوسف البحراني: (لا يخص ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه، ولو تطرق الطعن إلى هذه الروايات على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كاملاً كما لا تخفي -يقصد روايات التحريف- إذ الأصول واحدة، وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقلة، لعمري إذ القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج عن حسن الظن في الأمانة الكبرى، مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى -يقصد إمامة علي بن أبي طالب- التي هي أشد ضرراً على الدين) في الدرر النجفية صفحة (294). وقال عدنان البحراني: (الأخبار التي لا تحصى كثيرة، وقد تجاوزت حد التواتر، وليس في نقلها فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين –يقصد: السنة والشيعة- وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين، بل وإجماع الفرقة المحقة -يقصد: إجماع الشيعة على أن القرآن محرف– يقول: وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تظافرت أخبارهم). هذا في شموس الدرية صفحة (126). وقال علي بن أحمد الكوفي: (وقد أجمع أهل النقل والآثار من الخاص والعام أن هذا الذي في أيدي الناس من القرآن ليس هذا القرآن كله). هذا قاله النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب صفحة (27). وقال الشيخ بحي مشهور تلميذ الكركي: (مع إجماع أهل القبلة من الخاص والعام أن هذا القرآن الذي في أيدي الناس ليس هو القرآن كله). فصل الخطاب صفحة (32). وقال النوري الطبرسي صاحب كتاب فصل الخطاب: (من الأدلة على تحريف القرآن: فصاحته في بعض الفقرات البالغة). يقصد الفصاحة أنها بالغة وعظيمة جداً وتصل حد الإعجاز، وسخافة بعضها الآخر، أي: سخافة بعض الآيات. وهذا النوري الطبرسي يقول في بداية كتابه المسمى: "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب": (هذا كتاب لطيف وسفر شريف ويسمى.. بفصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب). وقد ذكر كلاماً كثيراً في هذا الكتاب يدعي فيه التحريف في هذا الكتاب، وقد نقلت لكم بعضها: أولاً: نقل سورة الولاية المدعاة التي يدعي الشيعة أن الصحابة حذفوا هذه السورة من كتاب الله تبارك وتعالى وهي سورة الولاية، وقد ذكرها النوري الطبرسي في كتابه والسورة تقول: ((يأيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوانِ عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم، نوراً في بعضهما من بعض وأنا السميع العليم، إن الذين يوفون بعهد الله ورسوله في آيات لهم جنات النعيم، والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم، ظلموا أنفسهم وعصوا وصية الرسول، أولئك يسقون من حميم))... إلى قوله: ((يأيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون، قد خسر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون، مثل الذين يوفون بعهدي إني جزيتهم جنات النعيم، إن الله لذو مغفرة وأجر عظيم، وإن علياً من المتقين، وإنا لنوفينه حقه يوم الدين، ما نحن عن ظلمه بغافلين، وكرمناه على أهلك أجمعين، فإنه وذريته لصابرون، وإن عدوهم إمام المجرمين، قل للذين كفروا بعدما آمنوا لطلبتم زينة الحياة الدنيا واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله ورسوله ونقضتم العهود من بعد توكيدها، قد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون)) إلى آخر هذه الترهات التي يدعون أنها سورة نزلت من عند الله تبارك وتعالى ولكن حذفها أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهذه ذكرها -أبو شهر آشوب وهو من علماء الشيعة وكذلك النور الطبرسي- وغيرهم. هذه آية الكرسي عند النوري الطبرسي لا كما هي في كتاب الله تبارك وتعالى، يقول: هي هكذا، قرأ أبو الحسن عليه السلام: ((له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إلى...) إلى آخره، ويذكرها كذلك مرة ثانية ويقول: ((الله لا إله إلا هو لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى، عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحداً من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم)) إلى قوله: ((هم فيها خالدون)). وكذلك يقول: قرأها على أبي عبد الله عليه السلام: (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ))[آل عمران:110]، فقال أبو عبد الله جعفر الصادق رضي الله عنه: [[خير أمة؟! يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام؟! فقال: كيف أقرؤها إذاً؟ قال: ((كنتم خير أئمة)) ]]". وكذلك هذه سورة الانشراح يقول: [[إنما نزلت عن أبي عبد الله عليه السلام: [[(( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ))[الشرح:5-6] يقول هكذا نزلت: ((ألم نشرح لك صدرك، ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك، ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك)) ]]. هذه بعض صور التحريفات، وهناك فهرس كامل، في كل سورة من سور القرآن من البقرة إلى سورة الإخلاص، وكل سورة ذكر صاحب هذا الكتاب النوري الطبرسي ما فيها من التحريف. بقي أن نعرف من هو نوري الطبرسي الذي يقول بتحريف القرآن، أو ألف هذا الكتاب في إثبات تحريف القرآن كما يدعي؟ قال عباس القمي صاحب كتاب الكنى والألقاب: (وقد يطلق الطبرسي على شيخنا الأجل ثقة الإسلام الحاج ميرزا حسين بن العلامة محمد تقي النور الطبرسي صاحب مستدرك الوسائل، هو نفسه شيخ الإسلام والمسلمين، مروج علوم الأنبياء والمرسلين، الثقة الجليل والعالم الكامل). وقال آغابرزك الطهراني في ترجمة النور الطبرسي: (إمام أئمة الحديث والرجال في عصره وفي الأعصار المتأخرة، ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الإسلام في هذا القرن). هذا الذي يؤلف كتاباً ويسميه: فصل الخطاب في إثبات تحريف الكتاب، هكذا يذكرونه ويثنون عليه! *طعن الشيعة في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: المسألة الخامسة: الطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وقد يستغرب البعض كيف يطعنون في عرض النبي صلى الله عليه وسلم. يروون عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه قال: [[سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليس له خادم غيري، وكان له لحاف ليس له لحاف غيره، ومعه عائشة، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينام بيني وبين عائشة وليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره –لحاف واحد والرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالوسط وعن يمينه علي وعن يساره عائشة- يقول: فإذا قام لصلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا]] أي: النبي يقوم ويترك علياً وعائشة في فراش واحد وفي لحاف واحد! وهذا في بحار الأنوار الجزء رقم (40) صفحة رقم (2). ويروون في الكافي أنه إذا وجد رجلاً مع امرأة في لحاف واحد جلدا حد الزنا، ثم يروون عن علي وعائشة أنهما كانا في فراش واحد وفي لحاف واحد وتحت نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. *القول بالبداءة على الله: القول بالبداء: أيضاً من الأشياء الخطيرة في معتقد الشيعة، القول بالبداء، والبداء هو أن يبدو لله تعالى شيء لم يكن عالماً به من قبل، وهذه من عقائد اليهود كما تعلمون وكما سيأتي. قال السيد الطوسي في تعليقه على تفسير القمي: (وقال شيخنا الطوسي في العدة: وأما البداء فحقيقته في اللغة: الظهور، كما يقال: بدا لنا سور المدينة، وقد يستعمل في العلم بشيء بعد أن لم يكن حاصلاً). وهذا في تفسير القمي في الجزء الأول صفحة (39). وروى الكليني في الكافي عن زرارة عن جعفر بن محمد -الذي هو الصادق- أنه قال: [[ما عُبد الله بشيء مثل البداء]]، وستأتي الزيادة -إن شاء الله- في موضوع البداء. وهذه الرواية في الكافي الجزء الأول صفحة (146). *عقيدة الشيعة في الأئمة الاثني عشر: لا شك أن الشيعة غلوا في أئمتهم غلواً شديداً حتى رووا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه قال: [[والله لقد كنت مع إبراهيم في النار، وأنا الذي جعلتها برداً وسلاماً، وكنت مع نوح في السفينة وأنجيته من الغرق، وكنت مع موسى فعلمته التوراة، وكنت مع عيسى فأنطقته في المهد وعلمته الإنجيل، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد إخوته، وكنت مع س