سحمي إبن مرزوق إبن بارود الحميداني ( في الماضي )
سحمي الحميداني ( في سطور )
هو سحمي إبن مرزوق إبن بارود الحميداني شاعر من قبيله الحمادين من مطير من فخذ العرايف المعروفين
بالحمادين بالبوارديه
حدثت له قصة حب مع فتاة من قبيلة الدواسر وكانت تدعى ( نورة الدوسرية )أحبها حبا جنونيا يفوق الخيال
وكانت نورة يتيمة الأب وتعيش في كنف عمها وأولادة تقدم سحمي لخطبتها منهم وعندما علموا بعلاقة الحب التي
بينهم رفضوا زواجه منها وكان بالماضي عند الباديه بنت العم لأبن عمها وبعد محاولة يائسة نزحوا قبيلة الحمادين عن
قبيلة الدواسر وكان سحمي مجنونا بها لدرجة أن قصتهم إشتهرت بالجزيرة العربية والخليج علماً إنه مات بسبب حبها
وحرم الزواج من أجلها وكان يقابلها بين فترة وأخرى يذهب بالخفاء الى قبيلتها ويقابلها ومرت سنوات طويله وهم على
هالحال وبعد مرور السنوات أجبرت على الزواج من أحد أولاد عمها ورفضت إلا أن عمهاوقف ضد أولاده بعدم زواجها
جبرا وبعدها يئسة نوره من الزواج من سحمي فطلبت منه الزواج ورفض وكانت كل ماتتقابل معه تطلب منه الزواج وتقول
له ياسحمي تزوج أبي أشوف عيالك وأفرح بهم ولكنه يرفض وأخيرا قالت له إن لم تتزوج فإنك لن تراني أبدا وإن
أردت رؤيتي فعليك أن تتزوج أولاً ثم تراني متى ماتشاء تزوج سحمي من إبنت عمه وعلمت نوره بالخبر وفرحت له
ولم يدوم زواج سحمي طويلا لأنه أجبر عليه وتلبية لطلب محبوبتة كي لايحرم من مشاهدتها ولم يهتم سحمي بزوجتة
وإنتشرت قصة سحمي على حد كبير وقامت تداولها الناس ويضرب بها أمثال ولم تتحمل زوجته تصرفاته وإهماله لها
وذهابة المستمر لمحبوبتةحتى القبيله كانوا حريصين علية من الذهاب خوفا عليه ولكن يذهب خفيه ويعود ولا يعلم به
إلا صديق مقرب له يخبره بكل مايحدث ومتى ما أراد الذهاب وذات يوم قامت زوجتة بجمع ما لديها من أغراض وذهبت
الى أهلها ولم يسأل عنها سحمي حيث أن محبوبته إنقطعت أخبارها ولم ياتيه أحد من المناديب الذين كانوا يوصلون
الأخبار بينهم مرض سحمي وأصبح طريح الفراشولم يعد يطيق فأنشد قائلا : :
أنا أحفيت من راس الطويله عراقيبي=
وقف سلم خلي ماتجيـه المناديبـي=
غدتبي هبوب النود تقفي وتوميبـي=
غدالي عشيري من كبار العواقيبـي=
وانا ماعليه وإن جفونـي معازيبـي=
الآ ياحلي اللـي تقـود الجناديبـي=
إليا جاء على الصمان نقعِ وتشاريبي=
توفي عم نورة وأجبرت على الزواج من أبن عمها 000وذات يوم مروا مجموعة من الحمادين على راسهم الشيخ /
محمد إبن فيحان الحميداني رحمه الله هو ومن معه بقبيلة الدواسر و كان بالصدفة مرورهم من جهة عرب نورة
وكان الشيخ / محمد إبن فيحان يعرف محبوبة سحمي وهي تعرفة وعندما شاهدتهم إقتربت منهم وعرفت وسم
الأبل وعرفت الشيخ / محمد إبن فيحان وعرفها فأقتربت منه وقالت يإبن فيحان أخبر سحمي بأن البضاعة اللي
عند فلان جوها أهلها وإني ماخنت العهد إلا جبرا وغصب عني وهي تقصد بكلامها ( إني تزوجت )فذهبوا وقال
الشيخ إبن فيحان لجماعته لاتخبروا سحمي وكان ذالك الوقت أول نشأت حركة الأخوان فقام أحد المجموعة وأخبر
سحمي بما حدث فصاح سحمي وأصيب بحاله هستيريه وأحضروا له بعض رجال الدين من الأخوان لقرأة القرآن عليه
أنه أصيب بلبس من الجن فقام أحد أصدقاء سحمي الذي يعرف عنه كل شئ من الحمادين وأخذ البندقية عليهم وقال
أنا الذي أعرف جنونه وأمرهم بالرحيل ويتركوه وكان سحمي يسمعهم وهم يقولون إظهر يالجني ( إطلع )فقال هذه
القصيدة وبعد أن نتهى منها توفي بالحال
لاتقولـون مجنـون ياعـرب=
ياهل الهجن لاناشهن جـرب=
أزعج الصوت ماهاضني طرب=
يابس الكبد عطشان ماشـرب=
عود موزِِِِِِِِِ لحوض اللزا قـرب=
والقصيدة أطول ولكن هذا المحفوظ منها
وبعده توفي 00وذهب أحد جماعته الي الدواسر وأخبر نورة ويقال إنها عندما سمعت الخبر صرخت وسقطت ثم توفيت
هذه قصة القصيدة وسحمي وليست مثل مايقال إنها لعقوب الحميداني00
لسحمي الحميداني مواقف كثيرة وأشتهرت قصته في ذالك الوقت لدرجة إنه كان معروفا عند بنات الباديه
وأوردنا في أول الموضوع إنه معروف على مستوى الخليج أناذاك لكم هذه القصة
حدث في يوم أن سحمي الحميداني ذهب الى دولة قطر ومر في مجموعة بنات من قبيلة المرة وعندما شاهدنه تعرفن
على شخصيته من أوصافة لكثرة الحديث عنه فقالن وهن يتهامس مع بعضهن إن هذا سحمي الحميداني عشيق نورة
الدوسريه وأنه أسمر فكيف تعشقة نورة وكان يسمعهن وهن يقصدن إثارته وأنشد فيهن هذه الأبيات
الآ ياوجودي ليت وجهي سواده زين=
وأنا من قطر مليت يامال فرقا العين=
وأنا هقوتني بالحق الحوله المقفين=
الآياعيون موحشن يعجب المهديـن=
وعندما سمعن هذه الأبيات إقتربن منه وقالن حنا طالباتك تالي القصيده ياسحمي خوفا أنه يسبهن في تالي القصيدة
ثم تنتشر فقال لهن تم وذهب 00وله الكثير ولكن لم يتم حفظه000
وفيه قصيدة يقال إنها له ونسبت من بعض الرواة إنها ليست لسحمي ولكن سمعت من شيبان لنا توفوا رحمهم الله كانو
دائما يرددونها وعندما سألناهم عنها قالوا إنها لسحمي عندما كان بالعراق وكان في بغداد تحديدا وعندما عبر جسر
بغداد ونظر للنهر تحت الجسر شاف صورته بالماء وتخيل له خيال عشيقته بالماءفقال هذه الأبيات
يامـل قلـبِ يقـرع إقـراع شنـه=
أقنـب كمـا ذيـبِ إاليمـا حدنـه=
وإليـا قنـب لـه قنبتـن جاوبنـه=
القلـب ونـات العتيـم إصرمـنـه=
على عشيـرن كـل ماقلـت أظنـه=
لي صاحبن وادي الدواسـر مغنـه=
هـو يحسبـن الهجـن ماياصلنـه=
ومن سند الوادي لقـا فيـه جنـه=
هذه القصيدة أختلفت بها الرويات ولكن الناس المقربين من سحمي الحميداني ومثل ماذكرت أن شيبان من الحمادين
نسبوها لسحمي 00 ولو نظرنا لطاروق القصيدة فأن الأقرب لها هو سحمي لأنها قريبه من بل مشابهه تماما لطواريقه
وأما معرفة سحمي الحميداني في دبيان السبيعي
تكونت المعرفة عندما أشتهرت حب سحمي الحميداني بالرد على بعضهم فقط لاغير ولايوجدمعرفه بينهم عن قرب
ولكن دبيان كان يسمع في قصيد سحمي ويرد عليه وفيه قصائد رد لدبيان وسحمي سوف نظيفها لاحقا إن شاء الله
وارجو من لديه قصائد سحمي اي يزودنا بها
أرجو أني قد وفقت بنقل يحوز على رضاكم