النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: جاك يا مهنا ما تمنى

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جاك يا مهنا ما تمني ------------ بعد

  1. #1
    خالد بن جارالله غير متصل [ نــشـيـط ]
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    35

    جاك يا مهنا ما تمنى


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل علي محمدَ وعلي اله وصحبه اجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جاك يا مهنا ما تمني

    ------------
    بَعدَ ان اخذت الثورات فِي بلادَ القصيم حيزا كبيرا لاهمية منطقة القصيم ك منطقة اقتصادية وكَانت تلك الثورات والَّتِي اسفرت عَن تعاقب أكثر مِن اربعة امراءَ علي مدينة بريدة فِي فتره لا تتجاوز سنتين وكان اخرهم سليمان ال رشيدَ التميمي مِن اسرة ال ابوعليان التميمي الَّذِي تولي الاماره فِي عام 1280ه ولكن لَم يستمر فِي امارته سوي شَهور معدوده حيثُ حصل اختلاف بينه وبين اهل بريدة وكثرت الشكايات ضده فاختار اهل بريدة مهنا الصالح ابا الخيل اميرا علي بريدة وتوابعها مِن بلدان منطقة القصيم وذلِك فِي اواخر عام 1280ه وكان مهنا الصالح ابا الخيل فيما يبدوا هُو وراءَ تلك الشكايات لما يملك مِن نفوذ فِي البلدَ و ثروه و مال واتصال بالحكام والولآة فِي ذلِك الوقت وخصوصا فِي بغدادَ و البصره ومع الامام فيصل بن تركي فِي الرياض الَّذِي ايده فِي توليه الاماره
    وكان مهنا الصالح ابا الخيل يخطط للوصول للاماره منذُ فتره ويبدو ان المثل المعروف عِندَ اهل نجدَ جاك يا مهنا ما تمني ضرب فِي ذلِك فاصبح مهنا الصالح ابا الخيل اميرا علي مدينة بريدة وتوابعها مِن منطقة القصيم
    واستمرت امارته اثني عشر عاما استقرت فيها اوضاع بلادَ القصيم السياسيه والاقتصاديه و كَانت بلادَ القصيم فِي و قته تتمتع بحكم شَبه مستقل اذ لَم تكُن منطقة القصيم طرفا فِي أي صراع محلي أو أقليمي لذلِك لَم تشارك بلادَ القصيم فِي أي مِن المعارك المهمه فِي ذلِك الوقت كمعركة المعتلا و موقعة البره بَين ابناءَ فيصل بن تركي, عبدالله و سعودَ اذ كَان الصراع مستشري بينهم فِي ذلِك الوقت واستمر فِي الاماره الي ان قتل سنة 1292ه

    ومدينة بريدة تعتبر المركز المالي لمنطقة نجد

    واسرة ال مهنا هُم امراءَ بريدة ومنطقة القصيم سابقا

    لنتعرف علي هَذه الاسره الَّتِي اهتم فيها المستشرقون الغربيون وكذلِك اهتموا فِي بَعض الاسر الحاكمة فِي قري وبلدان هضبة نجد

    ال مهنا امراءَ بريدة عاصمة منطقة القصيم

    تعتبر اسرة المهنا ابا الخيل مِن ابرز الاسر المتحضرة فِي نجدَ مِن قبيلة عنزة حيثُ كَان للاسرة أهمية سياسية وكَانت محط اهتمام البريطانيين كاحدَ أهم عشرين اسرة حاكمة فِي الجزيرة العربية فِي هَذه الفترة حسب ما جاءَ فِي كتاب دَليل الخليج للمؤلف لوريمر
    وقدَ رسم لنسل صالح الحسين ابا الخيل أول شَجرة فِي عام 1905 أي قَبل مائة عام مِن قَبل المستر جاكسين ونقحها المعتمدَ البريطاني فِي الكويت وقام بمساعدته عبدالعزيز الحسن ونقحها المعتمدَ البريطاني فِي البحرين الكابتن برودكس

    اسرة ال مهنا مِن ال ابا الخيل مِن ال نجيدَ مِن المذهل مِن القرشه مِن المصاليخ مِن المنابهه مِن بني وهب مِن ضنا مسلم مِن قبيلة عنزة العدنانيه وجدهم هُو مهنا الصالح الحسين ابا الخيل الَّذِي تولي امارة بريدة عام 1280ه.

    حسن ال مهنا
    ولدَ عام 1258ه امير بريدة مِن عام 1292ه الي عام 1308ه, حسن بن مهنا بن صالح بن حسين ابا الخيل تولي امارة بريدة بَعدَ مقتل ابيه علي ايدي جماعة مِن ال ابوعليان التميمي الامراءَ السابقين لمدينة بريدة
    وكَانت القصيم فِي وقْت حسن بن مهنا ذَات مكانة سياسية واقتصاديةهامة لوجودَ القوافل التجارية وخصوصا قوافل العقيلات الَّتِي ازدهرت تجارتها فِي ذلِك الوقت اذ كَانت القوافل تنقل البضائع حَول الجزيرة العربية مِن والي القصيم, اما علي الصعيدَ السياسي فكان جماعة مِن ال ابوعليان مِن الَّذِين اجلاهم مهنا الصالح ابا الخيل عِندَ توليه امارة بريدة قدموا علي الامام عبدالله بن فيصل فِي الرياض عام 1293ه وكان مِنهم عبدالمحسن ال ابوعليان ورجال مِن عشيرته مِن بني تميم ومعهم كتاب مِن زامل بن سليم امير عنيزة موجه الي عبدالله بن فيصل يطلب مِنه نصرة ال ابوعليان التميمي والقدوم عَليه فِي مدينة عنيزة ويعده بمساعدتهم والقيام معهم علي غزو عاصمة القصيم مدينة بريدة فمال عبدالله بن فيصل ال سعودَ الي ذلك, وما ان احس الامير: حسن ال مهنا امير بريدة بخطورة الوضع عَليه قام ببعث كتاب الي الامير محمدَ بن عبدالله ال رشيدَ امير حائل يطلب مِن الاشترك معه فِي قتال هؤلاءَ وبالفعل لبي الامير محمدَ بن رشيدَ طلب ابن مهنا وعقدَ معه ما يُمكن ان نسميها اتفاقية دَفاع مشترك حيثُ اتفق الطرفان علي ان عدو احدهما عدو للاخر وصديق احدهما صديق للجميع

    ومن المعلوم ان غلب بلدان منطقة القصيم تتبع لمدينة بريدة ما عدا مدينة عنيزة

    ومن المعلوم أنهم اتفقاءَ علي ان يستولون علي اغلب بلادَ نجدَ مِن حاضره أو باديه وتَكون تَحْت نفوذهما ونفوذ الدولة العثمانية
    واثبتت الايام قوة هَذه الاتفاقيه بَين ال مهنا وال رشيد

    ونودَ ان نشير الي الموجه الَّتِي حصلت عندم قدم الامير: عبدالله بن فيصل ال سعودَ بجنوده مِن الحاضره والباديه الي مدينة عنيزه بالقصيم حتّى اجتمع جيشَ الامير:حسن بن مهنا وجيشَ الامير:محمدَ بن رشيدَ فِي مدينة بريدة
    وما ان علم عبدالله بن فيصل ال سعودَ بهَذا فضل عدَم الموجه و انسحب مَع مِن معه مِن اهالي الباديه
    وتذكر المصادر النجدية ان عبدالله بن عبدالرحمن البسام مِن وجهاءَ عنيزه قام بالصلح أيضا بَين محمدَ بن رشيدَ و عبدالله بن فيصل علي ان لا يتدخل عبدالله بن فيصل فِي امور القصيم
    بعدَ ذلِك شَجعت النتيجه كلا مِن محمدَ بن رشيدَ امير حائل و حسن بن مهنا امير بريده لان يبداو تحقيق التوسع فِي بلادَ نجدَ فبداوا بالغارات علي منطقتي الوشم و سدير وبذلِك يَكون قَدَ تم تفعيل الاتفاق المشترك بَين القصيم و حائل ثُم تطور الي دَخول ابناءالامير سعودَ بن فيصل و خاصه محمدَ واتباعه وهي قوه اخري مستقله ضدَ قوة ابن رشيدَ وابن مهنا اما عَن تصادم قوة عبدالله بن فيصل ومحمدَ بن رشيدَ و حسن بن مهنا فقدَ كَانت بدايته حينما اقدم محمدَ بن رشيدَ علي توطيدَ علاقته مَع امراءَ سدير والوشم
    وتذكر المصادر النجدية ان امير بريدة والقصيم الامير: حسن بن مهنا فِي عام 1294ه قام بغارات علي أقليم الوشم و خاصه شَقراءَ و رغم هزيمته أمام صمودَ اهالي شَقراءَ الا أنه اعادَ الكره مَره اخري بصحبة حليفه ابن رشيدَ حينما اغار علي بادية عتيبه و صار طريقهم علي الوشم و بخاصه اشيقر فدخلوا المدينه
    اما عَن المجمعه فراسلت الامير محمدَ بن رشيدَ واتفقت علي ان تَكون تابعه لَه و تَحْت حمايته عندها سار عبدالله بن فيصل الي المجمعه عام 1299 فاستنجدَ اهلها بحليفهم محمدَ بن رشيدَ فخرج مِن حائل علي راس قوه كبيرة و انضم اليه فِي بريدة اميرها حسن بن مهنا بجنوده مِن اهل القصيم فوصل الجميع الي الزلفي و كَان عبدالله بن فيصل ال سعودَ قَدَ وصل الي المجمعه و حاصرها ومعه بوادي عتيبه دَون طائل ويبدو ان طول مدة الحصار دَون نتيجه اضافه الي قرب وصول الامير:حسن ال مهنا و الامير محمدَ ال رشيدَ بقواتهما المتفوقه كُل ذلِك اوقع الفشل فِي اتباع عبدالله بن فيصل وعلي راسها قبيلة عتيبه الَّتِي انسحبت مِن حربه مِنهزمه فارتحل عبدالله بن فيصل ال سعودَ مِن المجمعه بَعدَ ان اكمل اربعين يوما فِي حصارها و عادَ الي الرياض فسار الامير محمدَ بن رشيدَ و الامير حسن بن مهنا بقواتهم و دَخلوا بلدة المجمعه وجعل ابن رشيدَ اميرا عَليها مِن قَبله هُو سليمان بن سامي مِن اهالي حائل
    ومن المعارك المهمه أيضا الَّتِي جرت ضمن هَذا الحلف الكبير بَين ال مهنا وال رشيدَ هِي معركة ام العصافير و معركة عروي الَّتِي كَانت بَين محمدَ بن رشيدَ و حسن بن مهنا ضدَ الامير محمدَ بن سعودَ بن فيصل ال سعودَ و معه قبيلة عتيبه الَّتِي أنهزم فيها محمدَ بن سعودَ ومن ما قيل فِي هَذه المعركه

    قصيدة قائدَ عتيبه الشيخ محمدَ بن هندي
    (لولا حسن نوخ بذربين الايمان كَان صارت عليكم يا ابو ماجدَ كسيره اولادَ علي مطوعة كُل فسقان عاداتهم هدم الجموع الظهيره).

    وكَانت آخر غزوه ضمن هَذا التحالف بَين ال مهنا وال رشيدَ فِي سنة 1305ه عِندَ سطوة ابناءَ سعودَ بن فيصل علي الرياض و حبسهم لعمهم عبدالله بن فيصل ومن ثُم قام محمدَ بن رشيدَ مِن حائل لنصرة عبدالله بن فيصل وكتب الي اهل البلدان يشنع عمل ابناءَ سعودَ بعمهم و عقوقهم له
    بينما يذكر سليمان ابن سحمان ان عبدالله بن فيصل هُو الَّذِي استنجدَ بمحمدَ بن رشيدَ مِن سجنه
    سار الامير محمدَ ابن رشيدَ بمن معه مِن حائل والامير حسن المهنا بجنوده مِن اهل القصيم فاتجهوا الي بلدة الرياض و حاصروا ابناءَ سعودَ فيها ثُم وقع الصلح بينهما بَعدَ عشرين يوما مِن الحصار.وخلال هَذه الفتره كَانت القصيم تدفع خراجا للدوله العثمانيه فِي بَعض السنوات فقدَ اشار دَاوتي الي ان بريدة دَفعت منذُ عام 1292ه أي منذُ تولي حسن بن مهنا الاماره فيها ما يقارب الف ريال سنويا الي السلطان العثماني فِي الحجاز.


    بِداية الصراع بَين ال مهنا وال رشيد

    بدات العلاقات تسؤ بَين الامير:محمدَ بن رشيدَ و الامير: حسن بن مهنا
    ف محمدَ بن رشيدَ اصبح يطمع لزعامة نجدَ بِدون منافس و يبدو ان محمدَ بن رشيدَ قَدَ شَعر بَعدَم حاجته لمعونة صديقه امير بريدة الامير:حسن بن مهنا الَّذِي كَان فِي نفْس الوقت نسيبه أيضا اذ تزوج الامير محمدَ بن رشيدَ بشقيقة الامير حسن لولوه بنت مهنا.
    وتذكر المصادر التاريخي النجدية ان بِداية الشراره حَول زكآة بَعض المناطق التابعه للقصيم والَّتِي كَانت زكاتها تدفع لاامير بريدة حسن بن مهنا حيثُ امتنع مِن ارسلها لدولة العثمانية فحصل بينهم وبين ابن رشيدَ نزاع حَول ذلِك فكَانت سَببا فِي بِداية العداوه الحقيقيه بَين حسن بن مهنا و محمدَ بن رشيدَ وكان ذلِك فِي عام 1306ه
    بعدها راي حسن بن مهنا ضرورة بحثه عَن حليف جديدَ ضدَ حليفه القديم وكان اقرب ما يُمكن ان يَكون هُو زامل بن سليم مِن سبيع امير عنيزه خاصه وان الاخير بدا يحس بخطورة ابن رشيدَ عَليه
    ادي ذلِك لحدوث معركة القراعاءَ و معركة المليداءَ فِي عام 1308ه الموافق فبراير 1891م وكَانت معركه فاصله بما تعنيه الكلمه مِن معني فبعدها بسط الامير محمدَ بن عبدالله الرشيدَ سلطانه و نفوذه علي أكثر مناطق هضبة نجدَ وانهزم اهل القصيم وكانوا قَبلها قَدَ رجحت كفتهم فِي مكان يسمي القرعاءَ فِي بِداية المعركه و لكِن حنكة الامير محمدَ بن رشيدَ استطاعت ان تستدرجهم الي سَهل المليداءَ وتبعدهم عَن حصونهم و مراكز تموينهم فانتصر ابن رشيدَ و جيشه انتصارا عظيما
    وتوفي الامير حسن بن مهنا فِي عام 1320ه.


    في سنة 1306ه كَانت بِداية الخلاف بَين الاميرين محمدَ بن رشيدَ و حسن بن مهنا اباالخيل
    ايذانا ببِداية التحالف بَين الامير حسن بن مهنا امير بريدة و امير عنيزة زامل بن سليم
    وكَانت بِداية الشرارة كَما تذكر المصادر التاريخية النجدية كَانت حَول زكآة بَعض المناطق التابعة للقصيم والَّتِي كَانت زكاتها تدفع لامير بريدة حسن بن مهنا اباالخيل فِي امتنع عَن ارساله للعثمانيون
    فِي كَانت سَببا فِي بِداية العداوة
    وقدَ كَان الامير: حسن بن مهنا يراسل و يكتب الي الامير:عبدالرحمن بن فيصل ال سعودَ يحرضه علي ابن سبهان الَّذِي عينه ابن رشيدَ اميرا علي الرياض ويحرضه علي التخلص مِنه ويعده بمناصرته وقدَ دَبر ابن مهنا حيلة استطاع بها القبض علي ابن سبهان.

    وكَما كَان متوقعا لَم يقف الامير محمدَ بن رشيدَ موقف المتفرج ازاءَ القبض علي ابن سبهان فجهز جيشا, وتوجه بِه مِن حائل الي الرياض فِي مستهل عام 1308ه
    واستطاع ان يتفادي اهل القصيم فِي مسيرته
    وحينما وصل الي الرياض خرج وفدَ للتفاوض وكان رئيس الوفدَ محمدَ بن فيصل ال سعودَ ومعه ابن اخيه عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعودَ وعبدالله بن عبداللطيف واتفقوا علي ان يطلق سراح ابن سبهان مقابل ان يطلق الامير محمدَ ابن رشيدَ مِن كَان عنده مِن ال سعودَ لمن كَانوا قَدَ وفدوا عَليه عام 1307ه.



    احداث المعركة

    بعدَ ان صمم محمدَ بن عبدالله ابن رشيدَ علي قتال حسن بن مهنا اباالخيل و جيوشه مِن اهل القصيم بَعدَ ان راي خطورة اتحادَ ابن مهنا مَع ابن سليم واتفاقهم مَع عبدالرحمن بن فيصل ال سعودَ
    واخذ ابن رشيدَ يستعدَ لذلِك بِكُل ما يملك مِن قوة فاعلن النفير العام علي كُل اتباعه مِن الحاضرة والبادية فِي منطقة جبل شَمر كلها, بل بلغ مِن احساسه بالخطر ان ارسل كَما يقول موزول اربعين رسولا علي اربعين ناقة مغطآة باقمشة سوداءَ الي قبائل شَمر الَّذِين كَانوا يحلون فِي ذلِك الوقت علي الضفة اليمني لنهر الفرات فيما بَين كربلاءَ والبصرة, وكَانت الاغطيه السوداءَ تعَبر لجميع رعايا ابن رشيدَ بان ذكرهم وشرفهم سوفَ يغطيان بعار اسود, إذا لَم يسرعوا علي الفور لمساعدة قائدهم
    وهكذا اسرع جميع الرجال القادرين علي القتال الي حائل
    وتعدي ذلِك أيضا استنفار ابن رشيدَ الي جميع العربان فِي المنطقة وما حولها مِن الظفير وحرب والمنتفق وعنزه والرشايده والشرارت وغيرهم
    وبذلِك تجمع لدي الامير محمدَ ابن رشيدَ قوة هائلة لا يستهان بها, وسار بهم لملاقآة ابن مهنا فِي بلادَ القصيم.

    اما جيشَ اهالي القصيم فيبدوا مِن المصادر التاريخية ان الامير:حسن بن مهنا و الامير:زامل بن سليم لَم يستعدوا استعدادا كاملا لملاقآة الامير:محمدَ ابن رشيدَ والاشتباك معه فِي معركة فاصلة, صحيح أنهم كَانوا اخذين فِي الاعتبار امكانية التصادم مَع ابن رشيدَ فِي أي وقْت وفي أي مكان, ولكن لَم تكُن نظرتهم للموقعة كنظرة ابن رشيدَ يدل علي ذلِك عدَدة اموار -

    وكان مِن ضمن اخطائهم أنهم استهانوا فِي عدوهم ولم يقدرو قوته وما اعدلهم مِن قوات كبيره

    ان الامير:حسن بن مهنا امير بريدة ومعه قواته مِن الحاضرة والبادية و الامير:زامل بن سليم امير عنيزة حينما خرجا بقواتهما كَان أول عمل قاموا بِه هُو اخراج سرية ابن رشيدَ مِن مدينة الرس بقيادة ابن عساف بَعدَ تامينهم علي انفسهم واموالهم, وذلِك بَعدَ ان عزل ابن رشيدَ الامير المعين مِن قَبل الامير:حسن بن مهنا فِي الرس صالح ال رشيدَ مِن قبيلة عجمان ووضع مكانه ابن عساف
    ثم اتجهت قوات القصيم نحو الخبراءَ ثُم الصعيبيه شَرق البكيرية ثُم نزلوا القرعاءَ ومعني هَذا أنهم لَم يرجعوا ليزيدوا استعدادهم أكثر أو يستقدموا مددا لهم.

    ان جيشَ اهل القصيم حينما هزم جيشَ محمدَ ابن رشيدَ فِي القرعاءَ اشار الامير:زامل بن سليم بالاكتفاءَ بهَذا النصر وعدَم تتبع ابن رشيدَ حينما انسحب أو تظاهر بالانسحاب
    ولكن راي الامير ابن مهنا بتتبع الجيشَ واللحاق بهم لكِن لَم تنفعهم شَجاعتهم أمام كثرة جيشَ ال رشيدَ لان الكثره تغلب الشجاعه

    وهم لَم يستعدوا لذلِك مِثل نا استعدا عدوهم

    المواجهه فِي القرعاءَ بالقصيم

    وعلي كلا فإن جيشَ اهل القصيم سار و نزل القرعاءَ وتترس فِي كثبأنها الرملية
    وقدَ انضم الي جيشَ القصيم بَعض بواديهم التابعة لَهُم وخصوصا قبيلة مطير وقبيلة عتيبة المعاديتين لابن رشيد
    خرج محمدَ بن رشيدَ مِن حائل بجنوده مِن الحاضرة والبادية متجها الي القصيم فنزل قرية العيون فِي الاسياح شَمال بريدة ثُم رحل ابن رشيدَ بجنوده ونزل غضي شَمال بريده وعسكر فيها وهي غرب القرعاءَ معسكر جيشَ اهل القصيم وبذلِك تقابل جيشَ ابن رشيدَ مَع جيشَ ابن مهنا فِي مكان واحد, وليس هُناك تحديدَ دَقيق لعدَدَ جيوشَ كُل واحدَ مِن الجانبين
    ويمكن القول ان هَذا التجمع هُو اكبر تجمع فِي معركة شَهدتها منطقة القصيم وحائل ويقول لوريمر < أنه تجمع فِي ميدان المعركة عدَدَ مِن الرجال لَم يعرفه وسَط الجزيرة فِي تاريخها كله > وقدرت بَعض المراجع الغربية فِي تقدير عدَدَ المقاتلين الَّذِين اشتركوا فِي الموقعة مِن الجانبين معا
    فيقدرها هوجارث Hogarth بخمسين الف مقاتل, بل قدرها اخرون كدائرة المعارف البريطانية فِي كتاب Margoliouth, Wahabi بستين الف مقاتل
    ومع ان اهل القصيم كَانوا يقاتلون فِي منطقتهم وفي اماكن قريبة نسبيا مِن مراكز تموينهم الا ان بَعض المصادر تشير الي صعوبات قابلت جيوشَ القصيم فِي امدادَ قواتهم المتمركزة فِي القرعاء, وتشَكل بريدة اقرب ممون لَها لكِن يبدو ان ابن رشيدَ قَدَ فرض ما يشبه الحصار الاقتصادي علي الجيشَ وذلِك بقطع طرق تموين جيشَ القصيم مِن بريدة فِي الجنوب, هَذا بالاضافه الي ان تمركز جيشَ ابن مهنا وابن سليم فِي القرعاءَ قرابة شَهر كامل ومن معهم مِن الحاضرة والبادية قَدَ استنفدَ اموالا طائلة مِن مواردهم المالية الَّتِي يعتمدون عَليها
    اما ابن رشيدَ فيظهر أنه احسن حالا رغم طول المسافة بَين معسكره و مركز تموينه فِي حائل
    تقول بَعض المصادر التاريخية النجدية < نزل ابن رشيدَ قبالة اهل القصيم, وكَانت القوافل تاتيه كُل يوم مِن حائل ومن العراق بجميع ما يحتاج اليه مِن الطعام علي اشكاله واصنافه, وباالاسلحه والذخيره, واهل القصيم شَبه محصورين فِي القرعاء, حتّى نفذ ما معهم مِن طعام >
    ويبدو ان هَذا الوضع السيئ الَّذِي كَان عَليه جيشَ القصيم, اضافة الي خوف ابن رشيدَ مِن ان طول الانتظار ربما يَكون فِي صالحهم إذا ما وصل مددَ الامير:عبدالرحمن بن فيصل ال سعودَ خصوصا وان الامير:حسن بن مهنا كَان يرسل الرسل تباعا لعبدالرحمن بن فيصل يستحثه سرعة القدوم بالامدادت لهم
    كل ذلِك دَفع ابن رشيدَ الي ان يبدا مناوشاته الحربيه مَع اهل القصيم وذلِك فِي الثالث مِن شَهر جمادي الثانيه عام 1308ه فبراير 1891 فثار القتال بَين الجانبين, ولم يستطع ابن رشيدَ اشراك خيوله فِي المعركة لان المكان غَير مناسب لَها فاالارض رملية تغوص فيها حوافر الخيل
    اضافة الي ان جيشَ القصيم كَان مستعدَ لَه فِي هَذا الموقع منذُ مدة ومتترس وراءَ رمال القرعاءَ ويبدو ان جيشَ حسن بن مهنا استعمل فِي هَذا القتال سلاح البنادق أكثر مِن غَيره مما مكنهم مِن قتل عدَدَ كبير مِن جنودَ ابن رشيدَ قدرتها بَعض المصادر بخمسة و ثمانين رجلا بينما لَم يقتل مِن جيشَ ابن مهنا سوي خمسة عشر رجلا فقط
    بل ان حامل علم بيرق ابن رشيدَ واسمه مبارك الفريخ قتل فِي هَذا القتال وكادَ العلم ان يسقط علي الارض لولا ان ابنه عبدالله الفريخ شَق طريقَة بَين المقاتلين فاستولي علي العلم وانقذه, وكان الَّذِي يحمل علم بيرق القصمان هُو مِن عائلة الصقعبي واستمر القتال حتّى جن الليل علي ميدان المعركة فتوقف وبهَذا انتهت هَذه الموقعة موقعة القرعاءَ بانتصار جيشَ القصيم.

    ساءَ محمدَ ابن رشيدَ ما وصلت اليه المعركة فِي انتصار القصمان عَليه فِي القرعاءَ
    فجمع زعماءَ جنده مِن الحاضرة والبادية واستشارهم فِي العمل للخروج مِن هَذا المازق
    وذلِك فِي صباح اليَوم التالي
    فاشار البعض بمهاجمة جيشَ اهل القصيم دَفعه واحدة وهم زعماءَ قبيلة شَمر لكِن ابن رشيدَ خافا مِن هَذا الراي ولم يخذ فيه
    ولكن ابن رشيدَ طلب مشورة ضيف الله الذويبي امير بني عمرو الَّذِي وصل صباح ذلِك اليَوم الي ميدان المعركة وكان فِي رايه خروج حقيقي مِن هَذا المازق وقلب النتيجة مِن هزيمة الي نصر
    لقدَ اشار الذويبي الي وجوب مغادرة ابن رشيدَ بجيوشه الموقع لان جيوشَ القصيم قَدَ استعدوا بِه منذُ مدة وحفروا لَهُم حفرا و مخابئ وجعلوها متاريس لَهُم لا يُمكن الوصول اليهم, كَما ان ارضية الموقع غَير مناسبة لاشراك الخيول والراي المسير غربا نحو مسطح المليداءَ فإن تركنا جيشَ ابن مهنا فامامنا عدَدَ مِن قراهم البكيرية وما بَعدها ننهبها ونملكها وان تبعونا تركناهم حتّى نصير واياهم فِي سَهل المليداءَ فنرجع عَليهم بخيولنا
    استحسن هَذا الراي ابن رشيدَ وبدا بالفعل ابن رشيدَ بتطبيق الخطة تدريجيا
    فرحل بجيوشه مِن موضعه الي طرف غضي مِن الشمال فتبعه جيشَ الامير:ابن مهنا وابن سليم ومعه جنودهم مِن البادية والحاضرة ونزلوا قبالته مِن الجنوب, واقام الجانبان ثمانية ايام دَون ان تحدث بينهم الا مناوشات خفيفة, ويبدو ان كلا الجانبين كَان فِي صالحه الانتظار فابن مهنا كَان ينتظر عبدالرحمن بن فيصل الَّذِي تاخر كثِيرا حتّى قيل أنه استغرق سيره مِن الرياض الي الزلفي شَهرا كاملا فِي مسافة لا تستغرق عدة ايام ويبدو أنه اما وجدَ صعوبات فِي جمع اتباع لَه أو أنه كَان ينتظر نتيجة المعركه
    اما ابن رشيدَ فقدَ كَان مشغولا فِي ترتيب قواته مِن جديدَ بَعدَ هزيمتها فِي القرعاء, وكان فِي نفْس الوقت يتتبع معلومات واخبار جيشَ القصيم اولا باول
    وتقول بَعض الروايات ان هَذه الاخبار كَانت تاتيه مِن بَعض الموالين لَه فِي القصيم وخاصه اسرة البسام والَّتِي لَم يخرج مِنها أحدَ للقتال لمعارضتهم اصلا فكرة جر عنيزه واهالها مَع الامير:حسن ال مهنا فِي قتال ابن رشيدَ وكان علي راسهم عبدالله بن عبدالرحمن البسام الَّذِي نصح زامل بن سليم بَعدَم الركون لراي حسن ال مهنا ومتابعته فِي حربه مَع ابن رشيدَ لان عنيزة لَن تجني فِي هَذه الحرب شَيئا فِي حالة الانتصار وسينسب النصر فيها لحسن بن مهنا ولن تجني الا قتل ابنائها و ضياع ثرواتها فما بالك فِي حالة الهزيمة.


    المواجهة فِي المليداء


    ثم فِي يوم الجمعة الثاني عشر مِن جمادي الثانية عام 1308 قرر تنفيذ خطة الذويبي فرحل ابن رشيدَ بجنوده ونزل بالطرف الشمالي مِن المليداءَ قرب الضلفعه فاما ان يتبعه ابن مهنا فِي هَذا السَهل المسطح أو يتركه فيتجه للقري الواقعه غرب المليداءَ فيملكها وهو امر لَن يسكت عَليه زعماءَ القصيم
    وهنا وقع الاختلاف بَين زعماءَ القصيم واصحاب الراي وانقسموا الي قسمين: 1 قسم ادرك خطة ابن رشيدَ واشار ان يثبت جيشَ القصيم فِي مكانه ويرسلون وراءَ ابن رشيدَ مِن يكشف خبره وكان علي راس هَذا الراي زامل بن سليم
    2 وقسم آخر راي ان قصدَ ابن رشيدَ الرجوع الي بلاده والانسحاب اليها بَعدَ هزيمته فِي القرعاء
    ولذلِك لابدَ مِن تتبع فلوله وكان علي راس هَذا الراي امير بريدة حسن ال مهنا
    ولم يستمر الخلاف كثِيرا ذلِك ان حسن بن مهنا ومن معه انتصر رايهم ويبدو سَبب ذلِك هُو قوة نفوذ حسن بن مهنا فِي القصيم و (انهم رموا اصحاب الراي الاول بالخوف والجبن عَن ملاقآة العدو) وهو امر لَم يحتمله اصحاب الراي الاول ابدا(حينما قال حسن المهنا للامير زامل خفت يازويمل))
    وهَذه المقالة معروفة للكثير مَع العلم ان زامل كَان يعلم بخطة ابن رشيدَ لجر الجيشَ الي ارض مستوية بحنكة الامير زامل والذي نصح ابن مهنا بالتريث والحذر ولكن راي الامير حسن المهنا رجح ووقعت اكبر خسارة وقْتلي لاهل القصيم فِي المعارك مَع العلم أنهم كَانو متترسين فِي رمال نفودَ الغميس ولديهم الامدادَ
    يزيدَ فِي ذلِك ان ابن رشيدَ اخذ يتحرشَ بجيشَ القصيم وكان قصده مِن ذلِك ان تاخذ زعماءَ القصيم حسن بن مهنا و زامل بن سليم النخوة فيخرجوا اليه وقدَ كَان
    ويبدو كَما يقول فهدَ المارك ان زامل كَان شَجاعا (بقلبه ورايه))
    بينما حسن ال مهنا كَان شَجاعا (بقلبه) أكثر مِن شَجاعته برايه, لذلِك لَم يفهم مقاصدَ ابن رشيدَ مِن انسحابه
    وعلي كلا فإن اهل القصيم استقر رايهم علي الرحيل نحو ابن رشيدَ الَّذِي عسكر فِي شَمال المليداء
    فسار ابن مهنا و ابن سليم فِي يوم السبت 13 جمادي الثاني عام 1308ه فبراير 1891 فوجدوا عدوهم قَدَ نزل أمامهم فِي الطرف الثاني مِن المليداءَ فنزلو قبالته مِن الجنوب, وكان ابن رشيدَ قَدَ استعدَ للقتال اتم الاستعداد, كَما اعدَ سلاح الفرسان علي خيولهم لتشترك فِي الموقعة لان هَذه المَرة ارض المليداءَ ارض صلبة جرداءَ تستطيع الخيل ان تجري فيها بصورة يَكون فيها لفرسان الخيل كر وفر ومجال للقتال أكثر مِن المجال الاول القرعاءَ الَّذِي كَان فِي ارض رملية
    ولم يكتف ابن رشيدَ باشراك الفرسان فحسب بل اعدَ خطة لاشراك الابل أيضا وذلِك بجعلها فِي مقدمة الجيشَ عِندَ هجومه علي العدو لتَكون دَرعا للفرسان
    ولم يلبث ان نشب القتال بَين الفريقين فسارت ابل ابن رشيدَ فِي المقدمة وخلفها الفرسان علي خيولهم, فكَانت وقاية لَهُم مِن رمي البنادق حتّى التحم الفريقان بالقتال صباح السبت 13 جمادي الثانية واستمر حتّى ما بَعدَ الظهر
    ويبدو ان سلاح الفرسان قَدَ لاقي مِنه جيشَ القصيم الشدائدَ بينما فرسان اهل القصيم قلِيلون.
    ولم يكتف ابن رشيدَ بذلِك بل يذكر موزول بان ابن رشيدَ حشدَ ثلاثة الاف مِن الابل وربط فيها اكواما مِن الخشب ربطت فِي مؤخرة الابل ثُم اشعلت النار فِي هَذا الخشب فسار خَلفها المشآة وبعض الفرسان وخرقوا جيشَ القصيم فاحدثوا بِه البلبلة والاضطراب
    لاشك ان موقف اهل القصيم سيَكون صعبا حتما خصوصا وان أحدَ قادتهم زامل بن سليم قَدَ سقط قتيلا بالاضافه الي عبدالعزيز بن عبدالله المهنا قائدَ الفرسان بجيشَ القصيم ولكن لَم يكن لذلِك تاثير فِي بِداية الامر لانهم قتلوا والمعركة حامية الوطيس
    ويروي مِن حضر المعركة ان القتال كَان شَديدا وان ملح البارودَ والبنادق قَدَ غطا سماءَ المعركة وكَانت اصوات الرمي تسمع مِن مكان بعيدَ وبلغ مِن تحمس الفريقين للقتال أنهم كَانوا يتضاربون بالبنادق كالمضاربة بالاخشاب وتذكر بَعض الروايات النجدية ان جيشَ اهل القصيم قَدَ صمدوا بِكُل قوة أمام جيشَ ابن رشيدَ الهائل حتّى ظهرت بوادر الهزيمة علي ابن رشيدَ
    وان حاضرة القصيم قَدَ هزموا حاضرة حائل وبادية شَمر فِي بِداية الامر فِي المليداءَ ولكن قبيلة حرب الَّتِي مَع ابن رشيدَ هزمت قبيلة مطير الَّتِي مَع جيشَ القصيم مما شَجع ابن رشيدَ وحاضرة وباديته علي الصمودَ أكثر أمام القصمان ويبدوا ان هزيمة قبيلة مطير قَدَ اثرت علي امير بريدة حسن ال مهنا لانه كَان يعتمدَ عَليهم كثِيرا فما كَان مِنه حينما علم بهزيمتهم الي ان ركب خيله و جيشه هُو و خدمه و طوارفه كَما تقول المصادر التاريخية النجدية وانهزموا
    واستمر اهل القصيم فِي قتالهم الي ان طوقهم جيشَ ابن رشيدَ مِن خَلفهم خوفا مِنه ان يلحقوا باميرهم حسن بن مهنا ثُم امر اهل الخيل باللحاق بحسن بن مهنا و تتبع فلوله
    وخسر اهل القصيم العديدَ مِن القتلي ويبدوا أنها اكبر خسارة تعرضوا لَها فِي تاريخهم ويري الباحث التبايبن فِي عدَدَ القتلي مِن بَعض المصادر فبعضها قدرها بثلاثة الاف قتيل والبعض الاخر 800-100 قتيل
    وكان حسن ال مهنا امير بريدة قَدَ اتجه بَعدَ أنهزامه الي بريدة املا فِي جمع مِن بقي معه مِن المقاتلين ولكنه فوجئ بمقتل غالبيتهم فِي المعركة فاتجه الي عنيزة وكان قَدَ صوب فِي المعركه فانكسرت يمينه بينما يذكر موزول أنه فقدَ يده اليسري ثُم قبض عَليه ابن رشيدَ وارسله مَع عائلته وابنائه الي حائل و بقي هُناك حتّى توفي عام 1320ه, ومن أهم نتائج معركة المليداءَ أنها كَانت مِن اكبر الخطوات الحاسمه لابن رشيدَ اذ مكنته مِن السيطره علي جميع انحاءَ نجد


    ومن المعلوم ان العثمانيون كَانوا يمدون محمدَ ال رشيدَ بالمال واسلاح والجنود
    وهُناك روايات لكبارالسن أنه شَارك فِي معركة المليداءَ جنودَ اتراك

    ومن المعلوم ان قبيلة حرب وقفت مَع امراءَ ال رشيدَ فِي اغلب غزواتهم ضدَ اهل القصيم وهي مِن صنعت النصر لابن رشيدَ فِي غزوة حائل ومعركة المليداءَ ووقعة الصريف


    الاحداث الَّتِي حدثت بَعدَ معركة المليداءَ بالقصيم

    الامير: ابراهيم ال مهنا
    امير مدينة بريدة ومنطقة القصيم

    استطاع هَذا الامير بَعدَ معركة المليدا ان يجمع مِن بقي معه مِن اهل القصيم
    وانضم الي الامير:عبدالرحمن بن فيصل ال سعودَ ومعه قبيلة العجمان
    وهاجموا باتباعهم بلدة الدلم جنوب منطقة الرياض
    وانتزعوها مِن ابن رشيدَ ثُم ساروا الي الرياض ودخلوها و لكِن لَم يمكثوا طويلا بل غادروا الي أقليم بلدة المحمل شَمال منطقة الرياض
    وقام الامير محمدَ ال رشيدَ فِي تجهيز جيشا كبيرا لصدَ تحركاتهم و توجه بِه لمقاتلة الامير:ابراهيم ال مهنا امير بريدة ومن معه مِن اهل القصيم والامير:عبدالرحمن بن فيصل ال سعودَ و معه قبيلة العجمان والتقي الطرفان عِندَ بلدة حريملاءَ شَمال منطقة الرياض فانهزموا وانتصر ابن رشيدَ علي ابراهيم بن مهنا



    معركة الصريف و الطرفيه


    في عام 1315ه الموافق 1897م توفي الامير:محمدَ بن رشيدَ امير حاضرة حائل وكان عقيما رحمه الله فخلفه ابن اخيه عبدالعزيز بن متعب ال رشيدَ فكان عكْس عمه محمدَ الَّذِي كَان سياسيا محنكا و لينا مَع الناس فسار علي سياسة الشده والقسوه وكَانت سياسته الخارجيه مَع الكويت متوتره وزادت أكثر توترا حينما قدم الي حائل يوسف بن ابراهيم خال اخوة الشيخ مبارك محمدَ و جراح الَّذِي قتلهم الشيخ مبارك واستولي علي حكم الكويت عام 1896م وحرضه بالمال علي قتال مبارك امير الكويت كَما ان وجودَ ال سعودَ و ال مهنا و ال سليم زادت مِن توتر الوضع خصوصا بَعدَ ان استغلهم الشيخ مبارك امير الكويت فِي الضغط علي الامير: عبدالعزيز ابن متعب ال رشيدَ و محاربته فاعدَ الشيخ مبارك جيشا قوامه عشرة الاف مقاتل مِن قبيلة مطير وقبيلة العجمان و مَره و قبيلة عتيبه والمنتفق والرشايده اضافه الي ال سعودَ و ال مهنا و ال سليم و اتباعهم مِن اهالي منطقة القصيم
    فسار الامير:مبارك امير الكويت بهَذه الجموع وفي الطريق انفصل الامير:عبدالرحمن بن فيصل ال سعودَ وابنه عبدالعزيز ال سعودَ بالف مقاتل لاحتلال بلدة الرياض
    ولاشغال ابن رشيدَ و تقسيم قواته و يبدوا ان الامير:عبدالعزيز بن متعب ال رشيدَ قَدَ تقهقر وابتعدَ عَن جيشَ مبارك وابتعدَ ابن رشيدَ عَن منطقة القصيم
    لان الامير:مبارك ومن معه و ال مهنا و ال سليم قَدَ تمكنوا مِن السيطره علي بريدة و عنيزة و هرب امراؤها مِن قَبل ابن رشيدَ و يظهر ان الاهالي رحبوا بهم و نزل الشيخ مبارك فِي منطقة الصريف شَمال شَرق مدينة بريدة وظن امير الكويت أنه قَدَ تم لَه الاستيلاءَ علي نجدَ كلها بَعدَ ماسيطر علي القصيم و تقهقر ابن رشيد
    ثم فاجاهم الامير:عبدالعزيز بن متعب ال رشيدَ بجيشه فِي الصريف فِي مارس 1901م
    وكان معه حاضرة حائل والوشم وسدير وقبيلة شَمر وقبيلة حرب وقبيلة عنزه والرشايده والشراري
    وتذكر المصادر النجدية ان مِن ضمن جنوده اتراك
    وكان ابن رشيدَ قَدَ وَضع خطه هجومه المباغت و قسم جيشه الي ميمنه و ميسره و جعل مجموعه مِن الابل فِي مقدمة هجومه و بذلِك استطاع خلخلة جيشَ مبارك كَما ان قبيلة عتيبه انقلبت علي جيشَ مبارك امير الكويت وهَذه عادته اهالي البوادي
    و بذلِك أنهزم ابن صباح امير الكويت و قتل مِن جيشه ثمانمائة مقاتل و تتبع جيشَ ابن رشيدَ فلول المنهزمين فقضوا علي أكثرهم كَما انسحب ال مهنا مِن بريدة و ال سليم مِن عنيزه وال سعودَ وعادوا الي الكويت

    ومن المعلوم ان الامير عبدالرحمن بن فيصل ال سعودَ وابنه عبدالعزيز حاصرا الرياض ولم يفلحوا فِي اقتحامها ووصلتهم اخبار الهزيمه فِي وقعة الصريف فِي فضلوا الانسحاب
    وقيل أنهم بالفعل دَخلوا الرياض لكِن عندم علموا بخبراءَ معركة الصريف فضلوا العوده للكويت وقيل ان اهل الرياض صمدوا ودافعوا عَن بلددهم ولم يفلح حصارهم للرياض وانسحابوا للكويت


    وتذكر المصادر التاريخية النجدية

    انه لَم تمضي سنه حتّى عادوا اسرتي الاماره فِي القصيم ال مهنا و ال سليم و قَدَ وصل الجميع الي الزلفي سنة 1321ه و كَانت تلك سنة قحط وكان قَبل ذلِك عبدالعزيز بن سعود(الملك عبدالعزيز قَدَ راسل ال مهنا فِي الكويت يستحثهم علي العوده لانتزاع بريدة و يعدهم بمناصرتهم وكان الجيشَ الَّذِي معهم وخيله قلِيله جداً بحيثُ كَان هَذا سَببا فِي عدَم مواصلة المسيره نحو بلادَ القصيم و توجه ال مهنا و مِن معهم ال سليم الي بلدة شَقراءَ شَمال منطقة الرياض
    وفي هَذه الفتره توجه الامير عبدالعزيز بن متعب ال رشيدَ الي حدودَ العراق فِي العاشر مِن شَوال وكان هدفه التزودَ هُو واتباعه بما يحتاجون اليه مِن مؤن و يستنهض مِن كَان هُناك مِن قبيلة شَمر ويستنجدَ العثمانيين لامداده بالاموال والجنودَ
    وكان مِن نتائج مغادرة ابن رشيدَ واتباعه للقصيم ان ازدادَ حماس ال مهنا و ال سليم كي يتوجهوا الي منطقة القصيم فتوجهوا علي راس قواتهم هُناك فلما تجاوزوا بلدة الوشم شَمال منطقة الرياض
    وافتهم الاخبار بنزول حسين بن جرادَ ومن معه فِي فيضة السر شَمال منطقة الرياض فشن جيشَ اهل القصيم هجوما مباغتا عَليهم وقْتل ابن جرادَ و كَما قتل عدَدَ ليس بالقليل مِن اسرته و غنم ما كَان معهم مِن ابل و اموال و ذلِك فِي الثامن والعشرين مِن ذي القعده سنة 1321ه ومع ان هَذا كَان كسبا كبيرا لاال مهنا و ال سليم الا أنهم ادركوا ان ذلِك الحادث قَدَ اصبح نذيرا لقوات ابن رشيدَ والمقاومين معها فِي القصيم مما سيفقدَ عنصر المفاجاه و يجعلهم علي اهبة الاستعدادَ لصده و لذلِك عادَ ال مهنا و ال سليم الي بلدة شَقراء.
    وكان ماجدَ بن حمودَ ال رشيدَ راوده الخوف بَعدَ ان علم بفعلت امراءَ القصيم وبما حصل لابن جرادَ ومن معه, فانتقل الي مكان قريب مِن سور عنيزة محاولة مِنه لتقليل خطر هجوم مباغت ضده مِن ناحيه ورغبه مِنه فِي دَعم للسريه الموجوده فِي تلك البلده مِن ناحيه اخري
    وفي يوم 5 محرم سنة 1322ه اتجه ال مهنا و ال سليم بقوات مِن بَعض اهالي القصيم الي قرية الحميديه الَّتِي تبعدَ عَن مدينة عنيزة ثلاث ساعات و بَعدَ فتره دَخل ال سليم و ال مهنا بلدة عنيزة ليستولوا علي البلدَ فدخلوها دَون صعوبه و كمنوا لرئيس السريه فهيدَ بن سبهان فتمكنوا مِن قتله و اخذوا يحاصرون قصر الاماره الَّذِي تحصن فيه تلك السريه و بَعدَ يوم استسلم مِن فِي دَاخِل القصر وهرب بَعضهم, وبعدَ يومين مِن دَخول عنيزة سار الامير:صالح الحسن ال مهنا الي مدينة بريدة واستقبله اهلها بحماس وبايعه اهلها وبدا مَع مِن معه مِن قوات واهل بريدة بحصار عبدالرحمن بن ضبعان امير بريدة المعين مِن قَبل ابن رشيدَ الَّذِي تحصن مَع رجاله بقصر بريدة قصر مهنا المنيع و قَدَ دَام ذلِك الحصار حوالي شَهرين و نصف ولما نفذ ما كَان لدي المحاصرين مِن اطعمه اضطر قائدهم الي التفاوض لانهاءَ الحصار و تم التوصل معه الي اتفاق يسلم بموجبه القصر و يخرج المحاصرون مِنه باسلحتهم امنين و هكذا عادة امارة بريدة الي ال مهنا وتولي الاماره فيها صالح ابن اميرها السابق حسن ال مهنا.




    صالح بن حسن ال مهنا

    ولدَ عام 1290ه
    تولي امارة بريدة فِي عام 1321ه

    انضم الي جيشَ الشيخ مبارك الصباح و معه اهل القصيم فِي معركة الصريف/الطرفيه
    وكان قَبل ذلِك قَدَ جلي مَع مِن معه مِن اهل القصيم بَعدَ معركة المليدا الي الزبير فِي العراق ثُم ذهب الي الكويت لينضم الي جيوشَ الشيخ مبارك فِي معركة الصريف
    وكان بَعض رجال مِن اسرة ال مهنا استطاع الهرب مِن حائل وهكذا اجتمع عِندَ الشيخ مبارك اسر ال سعودَ و ال مهنا و ال سليم فكانوا يدا واحده مَع مبارك الصباح ضدَ دَولة ال رشيد.
    وكان صالح الحسن ال مهنا يملك شَعبيه كبيرة بَين اهل بريدة
    قال عنه شَاعر بريدة محمدَ الصغير قصيده
    يقول فِي مطلعها, نحمدَ الله جميله شَيخنا صار منا نافلا كُل جيله مِن سلايل مهنا)
    ومن أهم المعارك الَّتِي قادَ فيها اهل القصيم معركة البكيريه والشنانه.



    تقول المصادر التاريخية النجدية

    ان الامير: صالح بن حسن ال مهنا قادَ جموع اهل القصيم قَبل غروب الشمس والتقي بجموع اهل حائل ومعهم مجموعه مِن الجيشَ التركي بمدافعهم وقدَ انكشفت مواقعهم فهزموهم وقدَ ابدي اهل القصيم بساله و شَجاعه فِي كبح جماح هَذه الجنود.



    وتذكر المصادر التاريخية النجدية
    ان الامير صالح ال مهنا امير القصيم التقي سنة 1323ه بقائدَ القوات التركيه فِي القصيم المشير احمدَ فيضي واعلن عَن استعداده لان يَكون القصيم أقليم مستقل تابع للدوله العثمانيه


    وتذكر المصادر التاريخية النجدية
    ان الامير صالح ال مهنا امير بريدة ومنطقة القصيم قَدَ اتفق مَع الامير: عبدالعزيز بن متعب ال رشيدَ علي التعاون والتحالف بينهما ضدَ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعودَ
    وذلِك بسَبب بَعدَ ان اقنعه بذلِك المشير فيضي بَعدَ ان تغيرت سياسة عبدالعزيز بن سعودَ تجاهه و تزايدَ قوة عبدالعزيز بن سعودَ و توسع نفوذه فلم يجدَ الامير:صالح الحسن ال مهنا الي التعاون مَع عبدالعزيز بن متعب ال رشيدَ وتم ذلِك فِي منتصف سنة 1323ه
    ولكن بَعدَ ان انسحبت القوات التركيه مِن القصيم وحائل سنة 1324ه واتجهت الي اليمن لمواجهة الثوره القائمه هُناك فِي ذلِك الوقت بامر مِن والي البصره بالعراق ومقتل الامير عبدالعزيز بن متعب ال رشيدَ امير حائل فِي معركة روضة مهنا بالقصيم علي ايدي اهل القصيم
    ادي ذلِك الي ضعف مركز الامير:صالح ال مهنا امير بريدة سابقا فاستطاع الملك عبدالعزيز بن سعودَ بَعدَ ذلِك بمساعدة جماعه مِن اهل بريدة بالقبض علي اميرها, وكان ذلِك بَعدَ ان تظاهر اتباع الملك عبدالعزيز ال سعودَ بانهم يجمعون الزكآة مِن باديه تابعه لَهُم علي اطراف مدينة بريدة ومن ثُم بَعدَ ان تم فَتح اسوار قصر بريدة قصر ال مهنا)من قَبل اتباع الملك عبدالعزيز بن سعودَ دَاخِل البلدَ حصلت بَعض المناوشات والمقاومه بَين اتباع امير بريدة و بَين رجال الملك عبدالعزيز ال سعودَ
    وكان علي راس المقاومين الامير: صالح بن حسن ال مهنا نفْسه ولكن قلة عدَدَ اتباع امير بريدة ووجودَ اغلب المقاتلين بغزوه خارِج البلدَ ادي ذلِك الي استطاعة الملك عبدالعزيز بن سعودَ القبض علي الامير صالح ال مهنا بَعدَ اصابته هُو واخوه مهنا ال مهنا وتم ارسالهم الي مدينة الرياض وبعدَ بقاءَ الامير:صالح ال مهنا واخوه مهنا ال مهنا فتره فِي الرياض استطاعوا الهرب ثُم القي القبض عَليهم فقتل الامير صالح ال مهنا و اخوه مهنا ال مهنا.


    وتقول بَعض الروايات الشفهيه مِن كبار السن
    ان صالح واخوه مهنا أنهم كَانوا يرشون جدار المكان الَّذِين كَانوا محبوسين فيه بالماءَ ويحفرونه شَيئا فشيئا حتّى وَضعوا نقبا, وتسللوا مِن خِلاله فعندما علم الملك عبدالعزيز بن سعودَ بذلِك قال دَعوهم سوفَ يموتون مِن العطشَ ولكن الامير:محمدَ بن عبدالرحمن ال سعودَ اصر الي ان يتبع فلولهم فتبعم فِي مكان يقال لَه البره شَمال مدينة الرياض فقتلهم هُناك وكانوا بِدون سلاح عندما هربوا رحمهم الله.


    و تولي بَعدَ ذلِك امارة مدينة بريدة الامير محمدَ بن عبدالله بن مهنا ابا الخيل امارة بريدة وتوابعها مِن بلدان القصيم




    الامير:محمدَ العبدالله ال مهنا
    امير بريدة والقصيم

    ولدَ عام 1292ه
    تولي امارة بريده عام 1324ه
    قام بالتحالف مَع امير قبيلة مطير فيصل بن سلطان الدويشَ ومعه حليفه امير بريه نايف بن هذال بن بصيص وامير حائل سلطان الحمودَ ال رشيدَ وذلِك عندما علموا بمقتل الامير صالح الحسن ال مهنا واخوه مهنا ال مهنا بالرياض فاستطاع الملك عبدالعزيز بن سعودَ ان ينتصر علي هَذا التحالف الكبير فِي معركة الطرفيه عام1326ه وبعدَ انتصار الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعودَ فترت عزيمة اتباع امير بريدة و ازدادَ انصار الملك عبدالعزيز ال سعودَ فاصبح الجو مهيئا أكثر مِن ذي قَبل للتخلص مِن امير بريدة فارسل اولئك الانصار الي الملك عبدالعزيز بن سعودَ يخبرونه بانهم سيكونون فِي انتظاره مَع اذان العشاءَ ليلة العشرين مِن ربيع الثاني عام 1326ه الموافق 21-5-1908م عِندَ البوابه الشماليه مِن البلده
    ولما وصل اليها فِي الموعدَ المحددَ فَتحوها لَه ودخل اتباعه بريدة
    فحدثت مناوشات كبيرة بينهم وبين انصار امير بريدة
    ثم حاصروا الامير ومن معه فِي قصرها قصر ال مهنا)حتي اليَوم الثاني واستسلم لابن سعودَ ورحل بَعدها الامير:محمدَ بن عبدالله ال مهنا واخوه ابراهيم بن عبدالله ال مهنا الي العراق واستمر فيها الي ان توفي رحمه الله
    اما اخوه فهدَ بن عبدالله ال مهنا والشاعر محمدَ بن عبدَ الله العوني شَاعر القصيم فرحلوا الي مدينة حائل واقاموا هُناك حتّى سقوط حائل وكان لقصائدَ الشاعر محمدَ العوني الاثر الكبير فِي تحميس امراءَ ال رشيدَ فِي قتالهم للملك عبدالعزيز بن سعودَ و خصوصا الامير سعودَ بن عبدالعزيز ال رشيدَ الَّذِي امتدحه فِي كثِير مِن قصائده.ومن ثُم امر الملك عبدالعزيز بن سعودَ بَعدَ ان سيطر علي بلدَ حائل بقتل عبدالعزيز بن حسن ال مهنا, وسته مِن ابناءَ ابراهيم بن مهنا ال مهنا و ومعهم شَاعر بريده محمدَ الصغير الَّذِي كَان ضدَ سياسة الملك عبدالعزيز وذلِك فِي جمادي الاخره عام 1327ه فِي قرية الشماسيه
    وكان شَاعر بريده محمدَ الصغير الَّذِي كَان يعدَ مِن ابرز شَعراءَ الحرب والعرضات فِي نجدَ فِي تلك الفتره ملازما وصديقا للامير صالح الحسن ال مهنا واسرته, وكان الامير:محمدَ بن عبدالله ال مهنا آخر امراءَ بريدة مِن اسرة ال مهنا ابا الخيل.
    كَما ارتبط الشاعر المشهور محمدَ بن عبدالله العوني بصداقه حميمه معه ومن القصائدَ الَّتِي قالها فيه
    (والله لولا واحدَ فاطن لَه الزول زوله والحلايا حلاياه لافز فزة مِن غدت فاطر لَه عَليه صميله فِي لظي القيض و اغداه صاب الرمدَ عينه ولا أحدَ يدله والماءَ عنه يومين يابعدَ مسراه).



  2. #2
    شُموخ غير متصل [ فـعـال ]
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    142

    رد: جاك يا مهنا ما تمنى

    يعطيك العافية

    و شَكرا

  3. #3
    الصورة الرمزية ابن حميداني
    ابن حميداني غير متصل [ نــشـيـط ]
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    72

    رد: جاك يا مهنا ما تمنى

    خالدَ أنت اهلها وتسلم يلخو نبي منك المزيد

المواضيع المتشابهه

  1. عقاب الحميداني وفيصل الدويش وصالح المهنا
    بواسطة العد الرهاوي في المنتدى تاريخ قبيلة الحمادين قصص بطولات
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 25/01/2010 - January 25th, 09:49 PM
  2. لا تمنح قلبك لمن لا يقدر قربك..؟
    بواسطة سعودية وبحجابي حورية في المنتدى منتدى الحمادين للحوار العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 23/01/2010 - January 23rd, 01:41 AM
  3. محرقاوية مشموخة بلوح
    بواسطة محرقاوية و كلي حيوية في المنتدى كل موضوع مخالف سواء دعاية او جنسي او تخريب
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 18/06/2009 - June 18th, 12:37 AM
  4. " أن للأنسان ما تمنى " لتحسن الظن بالله وتتمنى العلا
    بواسطة أبن شـــلاّح في المنتدى الحمادين الاتجاه المعاكس حوارات ساخنة نقاش جاد قضايا اجتماعية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16/06/2009 - June 16th, 11:22 AM
  5. الاداره تمنح ابو يوسف لقب كبار الشخصيات
    بواسطة برق الوسم في المنتدى منتدى الحمادين للترحيب بالأعضاء ترحيب تعارف اهداءات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 18/10/2007 - October 18th, 09:15 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع