النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الشيخ فيصل الدويش شيخ شمل مطير

الشيخ فيصل بن سـلطان الدويش شيخ شمل قبيلة مطير . هو فيصل بن سلطان بن الحميدي بن فيصل الدويش شيخ قبيلة مطير وزعيم حركة

  1. #1
    الصورة الرمزية آورنـس
    آورنـس غير متصل اداري سابق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    الخـــبر ستي
    المشاركات
    10,054

    B6 الشيخ فيصل الدويش شيخ شمل مطير


    الشيخ فيصل الدويش شيخ شمل مطير uI_0057.jpg


    الشيخ فيصل بن سـلطان الدويش

    شيخ شمل قبيلة مطير .



    هو فيصل بن سلطان بن الحميدي بن فيصل الدويش شيخ قبيلة مطير وزعيم حركة الأخوان
    وهو قائد جيش الملك ِعبد العزيز طيب الله ثراه في فتح المدينة المنوره وحائل وكثير من البلدان .ولد عام 1299

    هـ الموافق 1882م وتولى المشيخه على القبيله بعد وفاة والده رحمه الله عام 1328هـ ووالدته هي

    الشقحاء بنت ابن حثلين امير قبيلة العجمان وورث من اخواله سـعة العينين وبياض البشـره وتزوج

    بنت سـلطان بن حميد امير قبيلة عتيبه وكان فيصل داهية من دواهي العرب ويعتز بقومه (حمران

    النواظر
    ) ويمتاز بالذكاء والدهاء .وصحب الملك عبد العزيز رحمه الله في صباه .

    وفي حياته اسس جماعة الأخوان والجيوش الأسلامية وهي مجموعة من القبائل العربية لايجمعهم

    عرق ولا قبيله بل يجمعهم هدف واحد وهو (لا إلآه الا الله ) وفي عام 1912م غزى فيصل الدويش

    العراق وتقاتل مع السلطات العثمانية وفي عام 1330هـ اسس دار الهججرة للأخوان (الأرطاوية )

    وتحالف مع الملك عبد العزيز رحمه الله على توحيد الجزيره العربية وعلى اخضاع القبائل المعاديه

    واخضاع قبائل العراق وخضوعهم للسلطات النجديه .

    وغزى الجهراء بالكويت عام 1339هـ الموافق 1920م فظفر بالمعركة بينه وبين الشيخ سالم

    المبارك الصباح فاحتل الجهراء وسرعان ما تدخلت الحكومة البريطانية فعقد اتفاق العقير الشهير بين

    البريطانيين والدويش ورافق اسم الدويش الرعب حتى اخضع قبائل العرب لحكم الملك عبد العزيز

    واسقط حائل عاصمة ابن رشيد واسقط المدينه المنوره عام 1344هـ الموافق 1625م

    وتوفي رحمه الله تعالى في سجن الأحساء عام 1394هـ الموافق 1930م بعد حياة جهاد وشرف

    وفتوحات من اجل اعلاء كلمة التوحيد ,. وقد رافقه رحمه الله تعالى في حياته من اعلام القبيله منهم :

    على بي عشوان امير العبيات من مطير وجاسر بن لامي امير الجبلان وفيصل بن شبلان امير اليحيا

    من الجبلان وعلي ابو شويربات من البرزان وصنيتان المريخي من المريخات وسلطان بن مهيلب

    الوسمي وابن حنايا البرازي



    ولقب بأشــجع الشــجعان



    [poem=font="Simplified Arabic,5,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    منـا افــرس الفريـــس حامي الكســـــيره =ومنـا اشــجع الشــــجعان يوم المغيـــره

    ومنا اصــدق الشـــعار يـوم الحشــــيره =يـوم ان قــول الشـــعر تنقد مســــاويه [/poem]

    وكذلك


    [poem=font="Simplified Arabic,5,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    كــم لان للدوشـــــان عـــاصي ومطــــواع =اخـــوان جـــوزا مثل فيصـــــل وهـــزاع

    للي يكيــل المــد يوفـــون لــه صـــاع =يشــــهد لهم نجــد المســــمى بماضيـــه[/poem]








    يتبع ...



  2. #2
    الصورة الرمزية سيف ابو حدين
    سيف ابو حدين غير متصل مشرف الاقسام ألادبية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    غير معلوم
    المشاركات
    730

    رد: الشيخ فيصل الدويش شيخ شمل مطير

    وسبعين نعم في فيصل الدويش علم من اعلام الجزيره العربيه


    شكرا اخوي اورنس على هالموضوع




    متااااااااااااابع

  3. #3
    الصورة الرمزية آورنـس
    آورنـس غير متصل اداري سابق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    الخـــبر ستي
    المشاركات
    10,054

    رد: الشيخ فيصل الدويش شيخ شمل مطير




    بعض ما قاله التاريخ عن فيصل الدويش (( الهارف ))


    --------------------------------------------------------------------------------

    هذا بعض ما قاله التاريخ عن زعيم حركة الاخوان الاصلاحيه فيصل بن سلطان بن الحميدي بن الدويش او كما يلقبه اهل العراق (( بالهارف )) والهارف الذئب اللذي لا يشبع ..






    قال ديكسون في كتابه (عرب الصحراء) عن فيصل الدويش ما نصه :

    {ومن أشهر معارفي من كبار المغيرين فيصل الدويش الشيخ السابق لعموم قبائل مطير والذي كان ملكاً حقيقياً بين البدو وهو الرجل الذي فعل مالم يفعله عربي آخر لمساعدة ابن سعود للوصول إلى السلطة والشهرة وهو نفسه الذي فتح المدينة لإبن سعود وربما يكون بعد ابن سعود نفسه أعظم رجال الإستراتيجية البدو الذين أنجبتهم الجزيرة العربية في هذا القرن .

    أما من حيث المظهر فقد كان رجلاً قصيراً عريض المنكبين كبير الأنف والرأس بشكل ملحوظ وكان رجلاً صارماً سكوتاً ، ونادراً ما كان يتكلم مع من يحيطون به ، ومع ذلك فإن رجال عشيرته الدوشان يحبونه حباً يشبه العبادة ، وكذلك رجال قبيلة مطير في جميع مناطق سكناهم فقد كانوا يعتبرونه بطلاً عظيماً وقائداً فذاً ، وعندما كان ينهض للسير كان يخيل للناظر أنه محدوب الظهر قليلاً ولكنه يعرج بشكل ملحوظ من جراء جرح أصيب به في رجله ، وقد مات سجيناً في الرياض عام 1932م ، تغمده الله برحمته .


    وكان أول لقاء لي به في الحادي والثلاثين من شهر أغسطس عام 1929م ، خلال تمرد الإخوان في ذلك العام على ابن سعود عندما اجتاز الحدود مع جميع القوات المتمردة من قبائل مطير والعجمان وخيموا حول آبار الصبيحية في الأراضي الكويتية ، وكان جيشه جائعاً ويفتقر إلى المؤن وكان يأمل أن يسمح له بشراء الطعام من ميناء الكويت ، وبلغ عدد خيامه ثلاث آلاف خيمة تقريباً ، أما عدد الإبل المرافقة للقوة فلم يكن يقل عن مائة ألف ، وكان منظراً مهيباً لن أنساه ما حييت .


    وبعد أن أبلغت الجهات المسئولة بعبور هذه القوة الهائلة حدود دولة الكويت أمرني ممثل التاج البريطاني في الخليج أن أرسل تحذيراً لفيصل الدويش العظيم بالإنسحاب من حدود الكويت خلال ثمان وأربعين ساعة وإلا فإن قوات الطيران الملكية البريطانية المرابطة في الشعيبة (البصرة) ستمطره هو ورجاله بالقنابل ، فركبت سيارتي واتجهت إلى (ملح) حيث طلبت من فيصل الدويش أن يقابلني (وكان أمير الكويت قد حذرني بشدة من الذهاب للقائه خشية أن يغدر بي) ، وفي اللحظة الأخيرة تبعني شيخ الكويت مع أربعة من عبيده ، حتى إن أصابني شر ، كما قال يصيبه ما يصيبني ، وصل فيصل الدويش إلى المكان الذي تواعدنا فيه على اللقاء بمصاحبة كبار رجال الإخوان وهم فئة من الرجال المتعصبين الأشداء الذين كان فيصل يسيطر عليهم سيطرة تامة ، وبعد أن أطلعته على الإنذار الذي أحمله أضفت بأنني قد أقنعت قائد القوات الجوية البريطانية أن يتوقف عن الضرب لمدة يومين خوفاً على حياة النساء والأطفال الذين كانوا يرافقونهم ، ورجوت فيصل الدويش أن يعطيني كلمة شرف بأن ينسحب عبر الحدود خلال المدة المحددة حرصاً على سلامة النساء والأطفال ، ظل فيصل الدويش متردداً ساعة كاملة ، محتجاً بأنه لا يوجد أي خلاف بينه وبين الحكومة البريطانية وأنه هو وقومه كانوا من رعايا دولة الكويت السابقين وأنهم يرغبون بتجديد ولائهم لأمير الكويت ، وأنهم كانوا يعانون من نقص شديد في المؤن ، وبالرغم من تأثري الشديد لم أتزحزح عن موقفي وتمكنت من إقناعه أخيراً أن يعدني بتنفيذ طلبي ، وعندما وعدني بذلك كان قرص الشمس الأحمر يغيب وراء تلال المناقيش البعيدة ويضفي على الأفق حلة من المهابة ، وعندها قال فيصل بأنه ينوي الصلاة ، وأذن هو نفسه للصلاة وأم الصلاة هو نفسه أيضاً ، وكلهم يصطفون وراءه على طريقة الإخوان ، وقد وضع كلم منهم بندقيته أمامه على الأرض بحيث تلمس فوهة البندقية وعقبها فوهة وعقب البندقية المجاورة وهكذا ، وعند إنتهاء الصلاة استدار فيصل وهو لا يزال على ركبتيه وقال : أعد بشرفي أن أفعل ما طلبته مني ، اذهب بسلام ، وكان يعني أنه سوف ينسحب خلال ثمان وأربعين ساعة ، وأكدت له أنا بدوري عندما نهض من الصلاة واقترب مني ، أن طائرة ستمر خلال الفترة المحدودة لإستطلاع قواته ، حافظ فيصل الدويش على وعده ، وكان وداعنا لحظة مشهودة ، فقد شعرت عندها أنني كنت في حضرة زعيم حقيقي للصحراء ، ولم أعد أرى فيصل الدويش ثانية إلى حين استسلامه في الجهراء بعد خمسة أشهر في الثامن من يناير 1930م ، عندما شققت طريقي من خلال قنابل القوات الجوية البريطانية التي كانت تنفجر من حول مخيمه ورجوته أن يستسلم خلال ساعتين للقوات الجوية الملكية البريطانية وأن لا يحاول اختراق طوق الحصار كما كان ينوي أن يفعل ويحاول التفاهم مع القوات السعودية التي كانت تربض في إنتظاره على الحدود الجنوبية للكويت ، وكان موقفه يائساً فقد كانت طائرات السلاح الجوي البريطاني والقوات البرية تطارده لعبوره حدود الكويت مخالفاً بذلك أوامر ممثل صاحب الجلالة ملك بريطانيا ، وكان أمله بالنجاة ضئيلاً ، أطاع فيصل نصيحتي (مع أن أحداً غيري وغيره لم يكن يعرف الدور الذي لعبته في الموضوع) وانطلق بعد وداع مؤثر إلى معسكر قائد السلاح الجوي الملكي البريطاني وقائد القوات المرابطة في العراق نائب مارشال سلاح الجو الملكي البريطاني (السير س.س. بيرنت) الذي كان يدير العمليات وسلمه سيفه ، وقبل نقل فيصل إلى البصرة بالطائرة كسجين (في آخر النهار) عهد لي بزوجته وأخواته الثلاث وطفليه الصغيرين وسبعة وعشرين من قريباته الإناث وهو يوصيني بهم قائلاً : أهلي في ذمتك يا أبا سعود ، فاضطلعت بمسئولية إحدى وثلاثين سيدة عربية شريفة وأطفالهن ونزل الجميع ضيوفاً علي في الكويت ما يزيد عن شهر كامل إلى أن أرسل الملك عبدالعزيز آل سعود الشاحنات والخدم لنقلهم إلى عاصمته ، وقد قدر لي الملك صنيعي وأرسل يشكرني بحرارة على ما فعلته أنا وزوجتي لهؤلاء السيدات الشريفات ، إذ أن ابن سعود في هذه الأمور كان في غاية الشهامة والمروءة .
    وقد وجه لفيصل الدويش الكثير من النقد الجارح وأحيانا عبارات الذم المريرة وبخاصة من الناس الذين قاسوا على يديه من سكان العراق ، وخوفاً من أن لا ينصفه المؤرخون من بعدي ، فإني أسجل هنا بأنني شخصياً لم أرى منه سوى كل ما جميل ، وكنت أحد اثنين من الإنجليز (على ما أعتقد) الذين قابلاه وكان لهما اتصال مباشر معه قبل استسلامه ، وكان لي شرف التحدث معه حديثاً ودياً مرتين مما مكنني من تفهم شخصيته .



    ومما لا شك فيه أن فيصل كان من كبار قادة الصحراء ، وكان قومه يحبونه إلى درجة العبادة وكان يحمل أفكاراً عظيمة لمستقبل الجزيرة العربية ، وقد وقع الخلاف بينه وبين ملكه وسيده ابن سعود لأنه كان يحمل أفكاراً جادة ولم يستطع أن يرى الأمور من وجهة النظر السياسية ، وكان يلعب لعبة خطرة ومزدوجة بإقامة علاقات ودية مع الإنجليز الكفرة ، ولم يستطع التوفيق بين سياسة ملكه وبين العقيدة الوهابية الصارمة كما يفهمها ويدعو إليها الإخوان ، ومع أن فيصل الدويش في الفترة الأخيرة عارض ابن سعود إلا أنني أعتقد جازماً بأن الملك سيظل لذكراه ويحترمه أكثر من إحترامه لأي شخص آخر في مملكته إلى أن يموت ، وسيظل يتذكر الصبي الذي كان فيصل في أيام طفولته في الكويت ، والمحارب العظيم والقائد الفذ الذي صار إليه فيما بعد ، وبالإضافة إلى الأنصار الثلاثة والعشرين الكبار الذين ساعدوا ابن سعود في استعادة عاصمته الرياض ، فإن فيصل الدويش كان في الحقيقة صديقه المخلص ومستشاره الأمين وقائده الفذ في عشرات المهمات العسكرية التي مكنت ابن سعود من العودة إلى مملكته .



    والحق أن فيصل الدويش كان قائداً أعظم من أن ينسى .


    وربما كانت أشهر غزوات فيصل الدويش تلك الغزوة التي وصل فيها إلى البحر الأحمر من عاصمته الأرطاوية ، وقد قص علي تفاصيل هذه الغزوة ابن مسيلم شيخ الرشايدة في الكويت في السابع والعشرين من يناير 1935م ، وكنا حينئذ نتحدث عن الغزوات طويلة المدى وسألته إن كان قد قام بشيء مميز في هذا الميدان فأجاب بالنفي ، ولكنه أشار إلى رجل في خيمته وأمره أن يخبرني بأمر غزوة فيصل الدويش العظيمة التي قام بها منذ ثمان سنوات واستغرقت أربعة أشهر ، فإستجاب الرجل بسرور وأخبرنا كيف غادرت جماعته الأرطاوية بقيادة فيصل الدويش على البحر الأحمر ، ثم إتجهت جماعة الغزاة شمالاً وهاجمت تجمعاً لقبيلة بلى ، وهاجمت بعض مضارب بني عطية ، وعادت أخيراً بمقدار عظيم من أسلاب الإبل عن طريق لينة عن طريق لينة الرخيمية وحفرالباطن والصمان ، وقد إستغرقت الغزوة أربعة أشهر بالضبط من بدايتها إلى نهايتها ، قطعوا خلالها مالا يقل عن ألف خمسمائة ميل ..



    (ولكن هذا كان في أيام الإخوان العظيمة) أضاف الرجل وعيناه تلمعان بالفرح .


    المصدر : كتاب (عرب الصحراء) لديكسون ، ترجمة سعود الجمران ، الطبعة الأولى ، عام 1997م .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الُـٍـًريــٌٍُـٍُـٌآض
    المشاركات
    1,168

    رد: الشيخ فيصل الدويش شيخ شمل مطير

    (شيخ مطير الله يرحمه لا هذا ولا غيره)



    ..

المواضيع المتشابهه

  1. الشيخ عبدالكريم الجربا شيخ قبيلة شمر
    بواسطة رجل من التاريخ في المنتدى القصص و الروايات قصة رواية حكاية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 06/10/2010 - October 6th, 12:05 AM
  2. الشيخ فيصل بن سلطان الدويش
    بواسطة رجل من التاريخ في المنتدى القصص و الروايات قصة رواية حكاية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 06/10/2010 - October 6th, 12:03 AM
  3. قبيلة مطير........؟؟؟؟؟؟؟؟
    بواسطة موتي ولا دمعة امي في المنتدى قبائل و عوائل و انساب نسب كل قبيلة و عائلة و فخذ
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 14/06/2010 - June 14th, 11:39 PM
  4. محدار قبيلة مطير الى نجد وتفريعاتها الرئيسية
    بواسطة أبن شـــلاّح في المنتدى قبائل و عوائل و انساب نسب كل قبيلة و عائلة و فخذ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 21/04/2010 - April 21st, 10:02 PM
  5. عقاب الحميداني وفيصل الدويش وصالح المهنا
    بواسطة العد الرهاوي في المنتدى تاريخ قبيلة الحمادين قصص بطولات
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 25/01/2010 - January 25th, 08:49 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع