ربما قَدَ سمعتي عزيزتي عَن المقولة الَّتِي تقول أنت لا تستطيع ان تحب أي شَخص آخر الا عندما تحب نفْسك)
فهَذه المقولة القديمة صحيحة فِي العديدَ مِن الجوانب
وربما تَكون مرتبطة بمحاولتك لانقاذ زواجك خِلال الركود.

واذا كنتي لا تستطيعين تقدير ذاتك
فأنتي بالطبع لا تستطيعين تقدير العلاقة الَّتِي تربطك بزوجك والنِهاية ستَكون حتما زواج غَير سعيد.

حبي نفْسك وانقذي زواجك
فربما قال لك زوجك " أنا احبك" العديدَ مِن المرات الَّتِي لايمكنك احصائها خِلال زواجكما

ولكن هَل تصدقيه فِي ذلك؟

فعِندَ سماع هاتان الكلمتان كثِيرا ما نسمع معهما صوت نابع مِن دَاخِلنا يقول "من المُمكن الا يَكون صادقا"

فكثيرا منا يفعل ذلك.

ويرجع السَبب هُو اننا نري دَائما انفسنا لا نستحق الحب والتقدير مِن أي شَخص
وهَذه مشكلة شَخصية بحتة
كَما ان عدَم تقدير الذَات يعودَ بالسلب علي الزواج ايضا.

واذا كنتي لا تعتقدين فِي حب زوجك لك
فستجدين صعوبة بالغة لردَ هَذا الحب
وربما قَدَ تضعين العديدَ مِن العقبات والشروط فِي هَذا الحب المتبادل بينكما.

وهُناك سَبب آخر هُو إذا كنتي لا تعرفين ما هِي الاشياءَ الَّتِي تجعلك شَخص جيدَ للغاية
فأنتي بلا شَك سوفَ تفقدين القدرة علي معرفة مدي أهمية زواجك
فاذا لَم تتمكني مِن اضافة شَىء جديدَ الي علاقتك مَع زوجك واذا كَان هُو لَم يحبك كَما تتصورين
اذا فلماذَا استمر زواجكَما حتّى الان؟!

ويَجب ان تعلمي عزيزتي أنه كلما استمر هَذا الشك بداخلك
فسوفَ يعمل الي اضعاف زواجك وسيحل الركودَ بِه وربما ينتهي الامر الي الانفصال.

الزواج السعيدَ يبدا مِن عندك
فاذا اردتي انقاذ زواجك فستَكون الخطوة الاولي هِي التغلب علي الشكوك الداخلية الَّتِي تساورك
وان تدركي كَم أنت حقا شَخص رائع يستحق كُل الحب والاحترام.

واذا اتهمتي زوجك بانه لا يحبك
فأنتي بذلِك تتهميه بالجنون!

فعندما تتخطين تلك العقبة
فسيَكون بامكانك اعادة هَذا الحب الي زوجك وربما أكثر بكثير
ومن ثُم اقامة حيآة زوجية سعيدة انتما الاثنان تستحقونها.
اتمني يَكون موضوع مفيدَ