النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: البحتري خليلي هل من نظرة توصلانها ...!!

البُحْتُري (206 ـ 284 هـ = 821 ـ 898 م) الوليد بن عبيد بن يحيىَ الطائي، أبو عبادة البحتري: شاعر كبير، يقال لشعره (سلاسل الذهب). وهو أحد الثلاثة الذين

  1. #1
    المخرج غير متصل [ مـتـمـيـز ]
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    445

    البحتري خليلي هل من نظرة توصلانها ...!!


    البُحْتُري
    (206 ـ 284 هـ = 821 ـ 898 م)

    الوليد بن عبيد بن يحيىَ الطائي، أبو عبادة البحتري: شاعر كبير، يقال لشعره (سلاسل الذهب). وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. ولد بمنبج (بين حلب والفرات) ورحل إلى العراق، فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي، ثم عاد إلى الشام، وتوفي بمنبج. له (ديوان شعر) وكتاب (الحماسة) على مثال حماسة أبي تمام. و للأمدي (الموازنة بين أبي تمام والبحتري) وللمعري (عبث الوليد) في تصحيح نسخة وقعت له من ديوانه. و لعبد السلام رستم (طيف الوليد أو حياة البحتري) و لرفيق فاخوري (البحتري) و لحنا نمر و لمحمد صبري (أبو عبادة البحتري) و لجرجس كنعان (البحتري، درس وتحليل) وكلها رسائل، وفيها ما يحسن الرجوع إليه.

    خليلي هل من نظرة

    [poem=font="simplified arabic,6,teal,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/43.gif" border="double,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    دَعا عَبرَتي تجرِي على الجَوْرِ والقَصْدِ،=أظُنُّ نَسيماً قارَفَ الـهَجرَ من بَعدِي
    خَلا ناظِرِي من طَيْفِهِ، بَعْدَ شَخصِهِ،=-فَيا عَجَباً للدّهْرِ فَقْداً عَلى فَقْدِ
    خَليليّ! هَلْ مِنْ نَظْرَةٍ تُوصِلانها=إلى وَجَنَاتٍ يَنْتَسِبْنَ إلى الوَرْدِ
    وقدٍّ يكادُ القلبُ ينقدُّ دُونَهُ=اذا اهتز في قُرْبٍ مِنَ العَين أو بُعدٍ
    بنفسي حبيبٌ نقّلُوهُ عن اسمِهِ=فباتَ غريباً في رَجَاءٍ وفي سَعْدِ
    فيا حائلاً عن ذلك الاسمِ لاتحُلْ=وإنْ جَهِدَ الاعداءُ عن ذلكَ العهد
    كَفَى حَزَناً أنّا عَلى الوَصْلِ نَلْتَقِي=-فُوَاقاً، فَتثْنِينَا العُيُونُ إلى الصّدّ
    فَلَوْ تُمكِنُ الشّكوَى لخَبّرَكَ البُكَا=حَقيقَةَ ما عندي، وإن جَلّ ما عندي
    هَوًى، لا جَميلٌ في بُثَيْنَةَ نَالَهُ=بمِثلٍ، ولا عَمْرُو بنُ عَجلانَ في هندِ
    غُصِبْتُكَ مَمزوجاً بنَفسي، وَلاَ أرَى=لَهُمْ زَاجِراً يَنهَى، وَلاَ حاكماً يُعدي
    فَيا أسَفي، لَوْ قَابَلَ الأسَفُ الـهَوَى،=وَلَهْفَا لَوَ انّ اللّهفَ في ظالمٍ يُجدِي
    أبا الفَضْلِ! في تِسعٍ وَتِسعينَ نَعجَةً=غِنًى لكَ عَنْ ظَبيٍ، بساحَتِنا، فرْدِ
    أتأخُذُهُ مِنّي، وَقَدْ أخَذَ الجَوَى=مآخِذَهُ مِمّا أُسِرُّ، وَما أُبْدِي
    وَتَخْطُو إلَيْهِ صَبْوَتي وَصَبَابَتي،=وَلَمْ يَخْطُهُ بَثّي، وَلَمْ يَعدُهُ وَجدِي
    وَقُلتَ اسْلُ عَنهُ، والجَوَانِحُ حَوْلَهُ،=وَكَيْفَ سُلُوُّ ابنِ المُفَرّغِ عَنْ بَرْدِ[/poem]



  2. #2
    المخرج غير متصل [ مـتـمـيـز ]
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    445

    رد: البحتري خليلي هل من نظرة توصلانها ...!!

    زرعت الرجاء في ذراك
    [poem=font="simplified arabic,6,sienna,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/33.gif" border="double,7,darkblue" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

    أُحاجِيكَ، هل للحُبّ كالدّارِ تَجمعُ،=وَللـهَائِمِ الظّمْآنِ كالظَّلْمِ يَنقَعُ
    وَهَلْ شَيّعَ الأظعانَ، بَغتاً فراقُهمْ،=كمُذْهَلَةٍ تَدمَى جوًى، حينَ تدمَعُ
    أمَا رَاعَكَ الحَيُّ الحِلالُ بهَجْرِهِمْ،=وَهُمْ لَكَ غَدْواً، بالتّفَرّقِ، أرْوَعُ
    بلى، وَخَيَالٍ مِنْ قَتَيلَةَ، كُلّمَا=تأوّهْتُ مِنْ وَجْدٍ، تَعَرّضَ يُطمِعُ
    إذا زَوْرَةٌ مِنْهُ تَقَضّتْ معَ الكَرَى،=تَنَبّهْتُ مِنْ فَقْدٍ لَهُ أتَفَزّعُ
    تَرَى مُقْلَتي ما لا تَرَى في لِقَائِهِ،=وَتَسْمَعُ أُذْني رَجْعَ ما لَيْسَ تَسمَعُ
    وَيَكفيكَ مِنْ حَقٍّ تَخَيُّلُ بَاطِلٍ=تُرَدُّ بِهِ نَفْسُ اللّهِيفِ، فَتَرْجِعُ
    أعَنْ واجِبٍ ألاّ يُسامِحَ جانِبٌ=مِنَ العَيشِ، إلاّ جانِبٌ يَتَمَنّعُ
    وَرَيْعُ الشّبَابِ آضَ نَهباً مُفَرَّقاً،=وَكَانَ قَديماً وَهْوَ غُنْمٌ مُجَمَّعُ
    أُسِفُّ، إذا أسْفَفْتُ أدْنُو لمَطْلَبٍ=خَفٍ، وأرَاني مُثرِياً حينَ أقْنَعُ
    نَصِيبُكَ في الأُكْرُومَتَيْنِ، فإنّمَا=يَسُودُ الفتى من حَيثُ يَسخو وَيَشجُعُ
    يَقِلُّ غَنَاءَ القَوْسِ، نَبْعُ نِجارِها،=وَساعِدُ مَنْ يَرْمي عن القوسِ خَرْوَعُ
    فَلاَ تُغْلِيَنْ بالسّيفِ كُلَّ غَلائِهِ،=ليَمضي، فإنّ القَلْبَ لا السّيفُ يَقطعُ
    إذا شئتَ حازَ الحَظَّ دونَكَ وَاهِنٌ،=وَنَازَعَكَ الأقْسامَ عَبدٌ مُجَدَّعُ
    وَمَا كَانَ ما أسْدَى إليّ ابنُ يَلْبَخٍ=سوَى حُمَةٍ من عَارِضِ السّمّ تُنْزَعُ
    أجِدَّكَ، ما المَكْرُوهُ إلا ارتِقَابُهُ،=وأبْرَحُ مِمّا حَلّ مَا يُتَوَقّعُ
    وَقد تَتَنَاهَى الأُسدُ من دونِ صَيدِها،=شِبَاعاً، وَتَغشَى صَيدَها، وَهيَ جوّعُ
    إذا اعتَرَضَ الخابُورُ، دُونَ جِيادِنا،=رِعالاً، فخَدُّ ابنِ اللّئيمَةِ أُضرِعُ
    وَفي سَرَعانِ الخَيْلِ يُمْنٌ، وزَارَني=أَبيٌّ يُحامي عَنْ حَرِيمي، وَيَدْفَعُ
    يُصَارِعُ عَنّا الحادثاتِ، إذا عَرَتْ=بِهِ، وَهوَ مشغولُ الذّراعِ، فنَصرَعُ
    بمُنْخَفِضٍ عَنْ قَدْرِهِ، وَهوَ يَعْتلي،=وَمُنْخَدِعٍ عَنْ حَظّهِ، وَهوَ يخدَعُ
    إذا النّفَرُ الجَانُونَ لاذُوا بعَفْوِهِ،=تَغَمّدَ مُغْشِيَّ الفِنَاءِ مُوَسَّعُ
    لَهُمْ عادَةٌ مِنْ عَفْوِهِ، وَعَلَيْهِمِ=جَرَائِرُ جابَوْا أمسِ فيها، وَضَيّعُوا
    يُحيطُ بأقصَى ما يُخَافُ، وَيُرْتَجَى=تَظَنّيهِمُ، أيَّ الأصَانيعِ يَصْنَعُ
    تَجَهُّمُهُ رَوْعُ القُلوبِ، وَبِشرُهُ=بَرِيدٌ ببُشرَى ما يُنَوِّلُ مُسْرِعُ
    خَليلٌ، أتَاني نَفْعُهُ عِنْد حَاجَتي=إلَيْهِ، وَمَا كُلُّ الأخِلاّءِ يَنْفَعُ
    يُشَفّعُني فيمَا يَعِزُّ وَجُودُهُ،=وَيَمْهَدُ لي عِنْدَ الرّجَالِ، فيَشفَعُ
    سَرَى الغَيثُ يَرْوِي عَزْرُهُ حِينَ يَنبَرِي،=وَتَتْبَعُهُ أكْلاؤهُ حينَ يُقْلِعُ
    عَدَتْكَ أبا عِيسَى الخُطُوبُ وَلاَ يَزَلْ=يُؤاتِيكَ إقْبَالٌ مِنَ الدّهْرِ، طَيّعُ
    زَرَعْتُ الرّجاءَ في ذُرَاكَ مُبَكِّراً،=وَجُلُّ حِصَادِ المَرْءِ من حَيثُ يَزْرَعُ
    وقد زَاحمتْ حظّي الحظوظُ وأجلَبتْ=طَوَارِقُ، منها صادِرَاتٌ وَشُرَّعُ
    فَما ضَيّعَ التّبذيرُ حَقّي،=وَلَمْ يَزَلْ،إلى جانبِ التّبذيرِ، حَقٌّ مُضَيَّعُ
    وَلَوْلا نَوَالٌ مِنْكَ قَيّدَ عَزْمَتي،=لَكَانَ بأبرُوجَرْدَ خِرْقٌ سَمَيْذَعُ
    وَلانْقَلَبَتْ نَحوَ العِرَاقِ، مُغِذّةً=حَمُولَةُ رِفْدٍ مِنْ حَمُولَةَ تُوضِعُ
    كأنّ رُكامَ الثّلجِ، تحتَ صُدورِها،=جِبالُ زَرُودٍ، كُثْبُهَا تَتَرَيّعُ
    قَباطٍ، يَؤودُ اللّيلَ تَحوِيلُ لَوْنِهَا،=وَقَد لاحَها صِبغٌ مِنَ اللَّيْلِ مُشبَعُ
    كأنّ بَيَاضَ السِّنّ، سِنِّ سَمِيرَةٍ،=صَبيرٌ يُعَلّى في السّمَاءِ، وَيُرْفَعُ
    كَأنّ الثُّرَيّا سَابِحٌ مُتَكَبِّدٌ=لِجَرْيَةِ مَاءٍ، يَستَقِلُّ وَيَرْجِعُ
    إذا ما أهَابَتْ عَنْ تَزَاوُرِ جانِحٍ=بعَيّوقِهَا، مَزْهُوَّةً، جاءَ يَهرَعُ
    تَأيّا مَعَ الإمْسَاءِ، تَتْبَعُ ضَوْءَهُ،=وَتَسْبُقُهُ، فَوْتَ الصّبَاحِ، فيَتبَعُ
    كأنّ سُهَيْلاً شَخصُ ظَمآنَ جانحٍ=مَعَ الأُفْقِ فِي نَهْيٍ من الأرْضِ يَكرَعُ
    إذا الفَجْرُ، والظّلمَاءُ حِزْبَا تبَايُنٍ،=يُخَرِّقُ مِنْ جِلْبابِهَا ما تُرَقِّعُ
    أصِحُّ فلا أُمني بشَكوٍ منَ الـهَوَى،=وأصْحُو، فلاَ أسْلُو، وَلا أتَوَلّعُ
    وَتَذْهَبُ أيّامي التي تَسْتَفِزُّني=بِطالاتُها، إنّي إلى اللـهِ أرْجِعُ
    أثَائِبُ حِلْمٍ أمْ أُفُولُ شَبيبَةٍ=خَلَتْ وَأتَى من دونِها الشّيبُ أجمَعُ
    وَما خَيْرُ يَوْمَيّ الذي أزِعُ الصِّبَى=لَهُ، وأُحَلّي بالنّهَى، وأُمَتِّعُ[/poem]

  3. #3
    الصورة الرمزية فتاة السراب
    فتاة السراب غير متصل كاتبه مبدعه
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    606

    رد: البحتري خليلي هل من نظرة توصلانها ...!!

    مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه على النقل والمعلومه الجميله

    ودمت للابد0000


    فتاةالسراب0000

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع