أختي ليلى يؤسفني أن أصارحك بالحقيقة المرة وهي أنك ( ظلمتي ) نفسك قبل أن
تظلمي أبيك في هذه ( المعزوفة) فالأب بغض النظر عن من يكون يكفيه أنه هو مثلنا الأول في الحياة وهو
نبراس عقولنا وإنارة قلوبنا .......
فلاتحاولي مجرد محاولة أن تكتبي عن هذا ( الشامخ) ..... لاتتقربي من هذا ( المحيط الهادئ)...... لاتحاولي
إستفزاز هذا ( العظيم... الحليم....الحكيم.....) لإننا لحظة سوف نخادع أنفسنا بأنفسنا..... وبأختصار أشد أختي.....
لن يكفي أبي ولاأبيك ولاأبينا كليمات قليلة في حقهم ولا دفاتر وكراسات ولاصفحة من منتدى ....
الذي بإستطاعتنا أن نقدمه لهم هو ( اللهم أرحمهمـــــا كمــا ربياني صغيرا)........ وبالله التوفيق ...
( موضوع جميل وبحاجة لمذكرات....)