أختي ( شموخ)
سبق أن سمعت هذه القصة قديماً وبصراحة شديدة تعتبر هذه القصة قمة في التفاني ....... قمة في الوفاء اللامحدود
قمة في صراحة إنعدمت في وقتنا........ قمة في حب خالص أتى من الأعماق ومتجه إلى الأعماق في زمن شحيح
بخيل ...... زمن قاسي جبار وغدار.........
القصة مؤثرة ...... القصة أكثر من رائعة وجميلة....... ولي وقفة مع القصة........
حيث ذكرتي بإنه ترك وظيفته ولم لا .....؟ لم لايتركها وقد تغيرت الحياة في مرأى عينيه إلى اللون الكاتم إلى أظلم
لون في الوجود ( الأسود).... يعتبر إنجاز عندما ترك الوظيفة ولم يعمل في نفسه شي لايحمد عقباهـ.....
هذه هي نهاية الحب الصادق الذي لايعرف خداع ولا تزييف ولاهم يحزنون....... هذا الإنسان وتلك الراحلة أحبوا
بعض بجنون وقدر لهم أن يفترقوا في لحظة بريئه .........
آه صديقي الحزين........آه صديقي المحب.......آه صديقي العاشق اللطيف......آه صديقي الوفي........
( ( صبرك الله على مصيبتك وأجرك فيهـا ) )...
بالنسبة لكاتب أو بالأصح كاتبة الموضوع.... يصلك شكري مع باقة ورد وعليها ورقة إشادة فيما سطرتي.....
وياهلا بالجميع