قال الشاعر الامير عبدالله الرشيد حاكم حائل هذه القصيدة عندما جلا عن حائل بسبب خلاف في بيت الحكم ، وابت زوجته الا ان ترافقه فرفض حرصا عليها من عناء السفر مشياً وهي حامل ، وبعد الابتعاد قليلاً اتت تمشي خلفهم وهي حافيه ،فوافق على ان ترافقهم ، لكنه اشفق عليها من قسوة الارض وهي زوجة الامير ..
ولأن امرأته كانت على وشك الوضع ,
أمر ابن رشيد خادمه حسين أن يبقى معها
في غار حتى تلد جنينها,
وأمره أيضا أن يتخلص من الجنين , ويأتي بأمه حتى لا يعيق مسيرهم,
وخوفا أن يسمع أحد الأعداء صوت الصغير ويدل على مكانهم .
بقي حسين حـتى أنجبـت المـرأة ابنها , وحـمـلـه حسين وكان يرتدى المرودن*
ويضع الصغير فيه , ثم لحق بعمه وعندما قربوا منه,
سمع ابن رشيد صوت الطفل ,
فقال : لماذا يا حسين لم تتخلص منه ؟
فقال حسين: أفا يا عمي أتخلص من شيخ ٍ من شيوخي ؟!!!
فأصبح الولد هو متعب بن عبدالله الرشيد والد عبد العزيز المتعب الشهير بـ الجنازه .
سبت : ما يلامس الأرض من القدم .
اهكعانه: المشي أعرج .
حثاث : الأرض الوعرة .
المرودن: ثوب ذو أكمام واسعة
وسلامتكم
__________________
لابتي يـوم نادانـا فـلاح=مايسده عن الوقفـه عـذر
ياسلاليل مرويت الرمـاح=عبروها ولـو متـو فقـر
لاتصيرون بالمده شحـاح=قافن الادمي موت وقبـر
صوتو للمطيري بالنجـاح=خص لاصار له شان وقدر
قرب الوقت والمطبوخ فاح=مابها ياهل الـرده صبـر