منتدى القصص والرواياتقصص عربية , قصص أطفال , قصص غرامية , قصة قصيرة , قصص الأنبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفة , قصص السيرة , قصص الأغبياء
وفاي من طبع أبوي."اكتسبته"
وطبع السماحة من جدي."خذيته"
طبعي (كذا) ماهوب دوراً."لعبته"
الطيب شيد داخل الروح."بيته"
والكره من دفتر حياتي."شطبته"
وحكمة زماني من شراني."شريته"
شقيقتي رهوفة .... هي من ( اوراق سجين )
وقلت فيها ....
(( الامل كبير في انتهاء المحنة ... عندما اخرج سيكون للحياة طعم اخر .
كلمة ... كلمة .
بل حرفا ... حرف والله المعين
لم يمر وقت بقدر حاجتي لك ... وبعد الفراق يكاد ان يقتلني .
صبر جميل ....
ولو في داخلي كل يوم ..... سنة .
لكنه حكم الظالم ... الذي ابعدني عنكم .
لا املك من كلمات ... الا التي كتبتها
احبك
افكر بكم ليل و نهار .... وغربتي طالت ))
رائعة رائعة اخي محمد تلك الخواطر الذهبية التي نقشتها على جدران الزمن
سلمت يمناك ودمت بود
اختك رهوفه
__________________
وفاي من طبع أبوي."اكتسبته"
وطبع السماحة من جدي."خذيته"
طبعي (كذا) ماهوب دوراً."لعبته"
الطيب شيد داخل الروح."بيته"
والكره من دفتر حياتي."شطبته"
وحكمة زماني من شراني."شريته"
اخي العزيز الغالي منابع الطيب الورد
اسعدني مرورك الكريم .
هل تعلم يا اخي انني لست كاتب هذا المقطع من الشعر الشعبي
بل هو شاعر الديوانية المجنون
( ناجي بن كنكون ) .... زميلي في محنتي .
وكنت لا استطيع النوم الا على صوته الشجي وهو يلقي الشعر مرتجلا .
وأي ابداع يخرج من غرفة 3 متر في 2 متر .....
ينام فيها 17 انسان !!!!!!؟
الغرفة صغيرة .... لكن كبيرة بقلوب ساكنيها .
شكرا لك اخي العزيز .
شقيقتي العزيزة رهوفة ....
شكرا لمشاعرك النبيلة وبارك الله بك .
وهذا مقطع من الرسائل ( اوراق سجين )
16 كانون الاول 1999 م
(( هذه المقبرة لم تكن للاموات فقط ... ولكن للاحياء ايضا
وتلك البوابة الكبيرة الرمادية تعني الحرية وهي للخروج من المقبرة اللعينة .
حرية مغمورة بالعطاء .... لن أشبع منها .
متى أخرج منها ؟
حين حلت لحظة الوداع وتواريتي خلف الجدار المرقط بالابيض والاسود ..
تكسرت أنفاسي ولم يبقى منها سوى شهقة مكتومة
ورغبة بالبكاء ... فاشلة .
ارى ان ذلك الاعتراف مدهش .
اني فكرت ان أقتحم البوابة الرمادية ... وعواقب فعلتي
اني سأخسر أنسانيتي الى الابد
أقنعت نفسي بالتفهم قبل ان افعلها ... وعدت الى غرفتي اجر اذيال الخيبة ))
شكرا عزيزتي رهوفة
بكيت وهل بكاء القلب يجدي؟ فراق احبتي وحنين وجدي.. فما معنى الحياة اذا افترقنا؟ وهل يجدي النحيب فلست ادري؟ فلا التذكار يرحمني لأنسى.. ولا الأشواق ترحمني لنومي.. فراق حبيبتي كم هزني وحتى لقائها ستظل في قلبي...
شقيقتي العزيزة ام زايد
واسعدني اكثر مرورك الكريم
بنت الحوامد ... وبدون اي مجاملة
انتبهت الى اسلوبك في الكتابة ... رائع جدا .
وعندك القدرة على ملامسة الوجدان الانساني
انسانة حساسة جدا ... وقلبك كبير .
اتمنى لك التوفيق .
عباراتك مذهلة تلاعب المشاعر وتتغلغل في النفوس وتجعل الاحساس يظهر على الاعين ليعبر بها سحر الدموع
تكسرت أنفاسي ولم يبقى منها سوى شهقة مكتومة
ورغبة بالبكاء ... فاشلة .
كم كان هذا الموقف قوي وجامح بالمشاعر التي بقية مدفونه لتظهر قوة الانسان وشموخه
سلمت اخي محمد ودمت بكل الود
اختك رهوفه
__________________
وفاي من طبع أبوي."اكتسبته"
وطبع السماحة من جدي."خذيته"
طبعي (كذا) ماهوب دوراً."لعبته"
الطيب شيد داخل الروح."بيته"
والكره من دفتر حياتي."شطبته"
وحكمة زماني من شراني."شريته"
اخي الغالي بن شرف .......
شكرا اخي العزيز وأسعدني مرورك
اكيد سأكون ضيف عندك
احيانا المأسي التي يمر بها الانسان ...
تجعله قريبا من الابتسامة .
تشرفت بمرورك الكريم
ابو تبارك