مكان يكتض بالاشخااص
تكاد تتقطع انفااسك
اثناء المرور
يااالهى ماهذا الحشد ولما؟؟
واخيرا هاهو مقعدى اللذى ساجلس عليه
مرة بضع دقائق
حتى بدء يعم الهدوء شئ فشئ
والكل يحدق الى ذلك الستار المخملى ذا اللون الاحمر المنسدل
وفجاة بدء الستار بالارتفااع قليل وبدء التصفيق
ههههاى(قهقات بداخلى يالهى بدء مظهر الحياة الحقيقى بالنفاق)
وبدءت المسرحيه السااخره جداجدا
والكل يقهقه ولكن عينى رائتها باسلوب اخر جدا عما راوئها
ياالهى اقنعه اقنعه000اقنعه
اى وربى مجرد اقنعه عائمه بالسخرريه
والمصيبه والادهى والامر بان من يجلسون حولى بمقاعد المتفرجين اقنعه؟؟!!
نعم وماالحياة الا مسرحا كبير ونحن بها نحجز مقاعد المتفرجين
والاشخااص اقنعه او اكتسوا الاقنعه ليسايروا تيار الحيااة
فهذا قناعا مبتسم دائما ليخفى الحزن باسفله
وهذا يرتدى قناع الغرور والتكبر لكى يستر حاله الضائعه باسفله
وهذا يرتدى قناع الخادم المطيع وذاك قناع المنصب المهم وماالى ذلك
هل يعقل
بان اكون قناعا لارضى الاخرين؟؟
يالهى الى هذا الحد وصلت سخرية المسرح اسه اقصد الحياة
ياترى اى قناع يرتدى كل منا؟؟
وقفه مع الذات وبسريه تامه؟؟ياترى ياانفس مالقناع الذى ترتدين؟؟ولما ومااسبابك؟؟
0000000000000000000000
فى كثيرا من مشاكساتى التى ينفر منها الكثيرين(لصراحتها وجدتها) حاولت رسم احد لوحات افكارى
حاولت جااهده ان لااظلم الافكار ولاتظلمنى بان تكون مقصرة بحق لوحتى واكتمالها
فخرجت بهذة اللوحة الى لمتكتمل فهى فى طور البناء التراجيدى
هناك الخلفيه الضائعه التى لاتنتمى الى شئ كان
وهناك عنصر وحيد باكثر من تطور ومرحلة
نعم نعم لاتذهب افكاركم الى البعيد
هو ذاك ذاك الانسان التى تدور عليه وبه وله عجلة الحياة
هناك انااس ذو منااصب ومكان رفيع وبالغالب لايعلم شئ سوى البرستيج المظهرى فقط
وهناك من يرفع لذوى المناصب ويسايرونهم وكانهم ظلهم المطيع ليس
لسواد عينى ذاك المسؤل ولكن لتسهيل اجرائته وتحريك حياته ومايطوله من
ذاك المسؤل وحين يسقط ذاك الكبير(والكبروالعظمه لله وحدة)نجد اخينا
المرتزقه اول من غرز سيفه به ههههههههههه واقعه من شدة اسائها الاانها
مضحكة من الالم
وهناك من هو معدم ليس سوى جسر يسير عليه الاخرين فلا يطول المنصب
والمسؤل ولايطول تسير حياته وتعديل اجرائته
وانم هورافع ليرفع الاخرين فقط
وللاسف لايفيق من سكرة غبائه من مرة واحد
فمازال رافع وجسر يعبر عليه الجميع وهو بلبس القناعه الفانيه متمسك
بوضعه الضعيف المخزى
